في الثامن من تموز من كل عام، لا نستذكر مجرد حادثة تاريخية، بل نستحضر وقفة عز خالدة، وقفها الزعيم أنطون سعاده أمام الموت بثبات المؤمن
الوسم: صباح الخير
نظام مارديني
لا زلتُ أتذكّر تلك الليلة، عشية الثامن من تموز، عندما كان النور يكتشفنا.. النور الذي كان يصدر من القلب أصبح له ربيعه.. كان وقع خطوات
لبنان بين لوثة ترامب وتفاحة آدم
فعلتها السلطة اللبنانية وأكلت التفاحة المحرمة، في اندفاع فظيع الى خيار التفاوض المباشر مع العدو الصهيوني دون أي شروط مسبقة أقلها وقف إطلاق النار من
رئيس الحزب يزور أضرحة شهداء نسور الزوبعة ومنازلهم في تفاحتا والصرفند على رأس وفد من قيادة القومي
زار رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الأمين ربيع بنات، على رأس وفد حزبي ضم أعضاء في المجلس الأعلى، ومجلس العمد، ورئيس المكتب السياسي، والمنفذين العامين
لا شرعية لاتفاق يُكافئ الاحتلال.. ولا سيادة تُصنع تحت الوصاية الأميركية
يا أبناء شعبنا الأبي في لبنان والأمة وعبر الحدود، أيها المقاومون الصامدون على ثغور الجنوب الطاهر، في الوقت الذي سطّر فيه أبطال المقاومة، وما زالوا
القومي يشارك في لقاء فكري بدعوة من مطرانية السريان الأرثوذكس
لبّى منفذ عام الضاحية الشرقية في الحزب السوري القومي الاجتماعي، الرفيق بطرس أبو حيدر، وعضو المكتب السياسي الأمين خليل التوم، وناظر التدريب في منفذية الضاحية
هل أنقذ اتفاق الإطار لبنان، أم فكك أسسه؟
هل كان اتفاق الإطار بين لبنان و(إسرائيل) ورقة فعلية لوقف إطلاق النار؟ كلا، بل كان فتيلاً مشتعلاً رُمي في بارود الطائفية الحاقدة عمره عقود، فبعد
كيف فككت السياسة أوراق القوة اللبناني
يمر لبنان اليوم بأخطر منعطفات الصراع مع العدو الصهيوني، وهو صراع لا تُكتب معادلاته بالحديد والنار فوق خطوط المواجهة فحسب، بل في أروقة الدبلوماسية المقيدة
المهارة الدبلوماسية في التفاوض مع الشيطان من طهران الى الخليج
أوقعت مذكّرة التفاهم «الأميركي- الإيراني»، التي وُقّعت عشيّة مجالس عاشوراء، الكيانَ الصهيوني في شرّ أوهامه المتراكمة منذ بدء إنشاء هذا الكيان انطلاقًا من شعار أننا
