إن الأزمة التي يعيشها لبنان اليوم ليست مجرد تداعيات عابرة لمواجهة عسكرية على حدوده الجنوبية، ولا مجرد كبوة اقتصادية أو أمنية طارئة، بل هي لحظة
التصنيف: سياسة
بين التصعيد والتفاوض: إلى أين تتجه المنطقة؟
تشهد المنطقة والشرق الأوسط وبلادنا مرحلة شديدة الحساسية، تتداخل فيها الحسابات العسكرية مع الاعتبارات السياسية والاستراتيجية، فيما يبدو أن الصراع الأميركي ـ الإيراني دخل مرحلة
مرض التعصب الطائفي والتجارة في الدين عبر العصور!
حذّر الزعيم أنطون سعادة في مقالاته من مثل: «دم الغوغاء والفتن الدينية»، من أن «النعرَات الطائفية» أصبحت سلاحًا بيد الاستغلاليين من جميع المذاهب وذلك من
سوريا بين التصعيد الأمني والضغوط الإقليمية
شهدت سوريا خلال الأيام الماضية سلسلة من التطورات الأمنية والسياسية التي تعكس استمرار التحديات الداخلية، بالتزامن مع تصاعد الضغوط الإقليمية المرتبطة بالملف اللبناني. فقد واصلت
الوظيفة الإسرائيلية والمصالح الأميركية
تذهب اسرائيل الدولة والمجتمع (الدولة العميقة) للقول انها هي فقط من يستطيع حفظ المصالح الأمريكية والغربية في بلادنا وعموم المشرق وان اية اطراف محلية متعاونة
الوطن قبل كل اسم… والواجب قبل كل انتماء
ثمة لحظات لا يعود فيها الصمت حيادًا، ولا تصبح فيها أنصاف المواقف ضربًا من الحكمة، بل شكلًا من أشكال التنازل. وفي مثل هذه اللحظات، لا
الكيان الصهيوني إلى أين؟
ليست المشكلة التي تواجه الكيان الصهيوني اليوم في عدد الصواريخ التي يمتلكها، ولا في تفوقه التكنولوجي، ولا حتى في حجم ترسانته العسكرية التي ما تزال
زوال الكيان اليهودي المتعصّب وخطة الاحتماء بالتوراة!
بالعادة عندما يبدأ شعب ما يشعر بدنو انهياره وتسَارع الأزمات التي تفكك نسيجه الاجتماعي، وتبدأ الاستشعارات تدقّ ناقوس الخطر يتحوّل هذا المجتمع إلى التعصب الديني
تحول السلطة من حرب مع المغتصب الى منحه الشرعية لاغتصابه
قد تخسر الامم معركة، وقد تتراجع موازين القوى الدولية في مرحلة من المراحل، لكن أخطر ما يمكن ان تخسره امة هو وعيها وجدانها القومي. فحين
الأقنعة تسقط: الاحتلال التركي السافر وطعنة الناتو في ظهر الجغرافيا السورية
«لقد بدأ الغزو»… لم تكن كلمات الصحفية البريطانية «فانيسا بيلي» مجرد توصيف صحفي، بل هي صفارة إنذار تدق ناقوس الخطر لتكشف فصلاً جديداً من فصول
