تعكس الشعوب ثقافتها عند القيام بأداء استحقاقات الحياة اليومية ( سياسة، اقتصاد، فلكلور، الملكية العامة، أخلاق، إلخ)، حيث تُظهر هذه الثقافة رقي هذا الاجتماع البشري،
التصنيف: حجر الزاوية
الحداثة وعقدة الغرب
أكثر مسألتين يتم التداول بهما ثقافياً، في الأوساط الاجتماعية، هما الغرب والحداثة، وذلك في إطار التثريب والإدانة، وحتى الكراهية والعداء، لدرجة أن هاتين المسألتين غير
التفكير في الكهرباء
لا يزال التفكير بالكهرباء في بلداننا السورية، يخضع لبدائية تفكيرية، تختصرها كسلعة تكنولوجياتية، يتم استيرادها وتوزيعها على الناس، كمؤشر إنجازي على مغادرة زمن الحطب والجلة
الإعلام كضرورة
الإعلام في المشرق العربي، في أزمة وجود، ليس بسبب خطابه (الذي يمكن توصيفه)، ولكنه في أزمة تعاقدية، تلغي ضرورات وجوده، وتبعده بشكل متفاقم عن معنى
إستنارة رجل الشارع
من هو « رجل الشارع»؟. إنه كل رجل وامرأة، يعتقدان أنهما ينتميان إلى دولة، وهنا ليس المقصود هو الجنسية، على الرغم من أن الجنسية نفسها
توريث العنف
سؤال قد يبدو غرائبياً، ولكنه ليس فائضُ عن الحاجة، بل هناك ضرورات للنظر فيه، وتكرار النظر والتمحيص، فالعنف ليس ظاهرة عابرة، أو مرض اجتماعي تجب
العطب البنيوي
لا تقوم الأوطان الحديثة على فكرة الوحدة المستلفة من أي ماض أو حتى واقع معمولٌ به بالبداهة أو الاعتياد، فهذه الفكرة معرضة للموات لمجرد التقائها
الروابط الإنسانية
الروابط المجتمعية، يحكمها القانون، أما الروابط الإنسانية، فيحكمها الارتقاء، فعلى الرغم من أن الاحتكام للقوانين ينظم العلاقات البشرية بالقوة المخصصة لهذا التنظيم كما هي واردة
الكفاءة والحوكمة الرشيدة
لا أعلم لماذا يتم تطنيش مناقشة مفهوم الكفاءة، بلداننا السورية، وربما في عموم العالم العربي، فالموضوع أكثر من خطير، ويمس كل فرد مهما كانت درجة
