من المؤسف أن سؤال التحضر في بلادنا، لما يزل مطروحاً دون إجابة، والتحضر هو إستجابة لمقتضيات الحداثة، وهي الأدوات والطرائق، التي يؤدي إستخدامها، إلى السير
التصنيف: حجر الزاوية
صناعة الغيتو
منذ حدوث الإجماع البشري الأولي، ومن ثم البدائي، لم يكن ذاك النوع من الإجماع مبني على عدم قدرة مزاج الإنسان على العيش وحيداً، بل كان
جدران الثقافة
لا يصنع منتجي الثقافة منتجاتهم لأنفسهم، ولا حتى لأمثالهم، بل يصنعونها للناس، من أجل الرقي تحديداً، وهنا تفترق المنتجات الثقافية على مفترق الرقي، حسب نوعية
ترويج الصخب
الصخب الاجتماعي، هو نوع من فقدان الاجتماع البشري لأدوات التعبير، عن الذات بما هي مجموعة احتياجات بشرية، قابلة للتحقق بواسطة المؤسسات، وفي حال فقدان المؤسسات،
إدارة الهزائم
لا يوجد في معاجم اللسان العربي معناً قاطع، جامع مانع لمصدر هزم، فالمعاني تتنوع بشكل مضحك حسب موقع الكلمة في الجملة، أو حسب الموضوع المثار،
في رحاب الذكاء الإصطناعي
لم نرَ أنفسنا إلا ونحن أمام كتلة معلوماتية ومعرفية هائلة تقترب علينا كما اقتراب كرة الثلج المفعمة بالحجم والسرعة لتطمرنا فكرياً، لدرجة نصبح فيها لا
المثقف الإمتثالي
تعكس الشعوب ثقافتها عند القيام بأداء استحقاقات الحياة اليومية ( سياسة، اقتصاد، فلكلور، الملكية العامة، أخلاق، إلخ)، حيث تُظهر هذه الثقافة رقي هذا الاجتماع البشري،
الحداثة وعقدة الغرب
أكثر مسألتين يتم التداول بهما ثقافياً، في الأوساط الاجتماعية، هما الغرب والحداثة، وذلك في إطار التثريب والإدانة، وحتى الكراهية والعداء، لدرجة أن هاتين المسألتين غير
التفكير في الكهرباء
لا يزال التفكير بالكهرباء في بلداننا السورية، يخضع لبدائية تفكيرية، تختصرها كسلعة تكنولوجياتية، يتم استيرادها وتوزيعها على الناس، كمؤشر إنجازي على مغادرة زمن الحطب والجلة
الإعلام كضرورة
الإعلام في المشرق العربي، في أزمة وجود، ليس بسبب خطابه (الذي يمكن توصيفه)، ولكنه في أزمة تعاقدية، تلغي ضرورات وجوده، وتبعده بشكل متفاقم عن معنى
