لم يكن الخامسُ والعشرون من أيّار مجرّدَ تاريخٍ عابرٍ في روزنامةِ الأحداث، بل كان لحظةً مفصليةً أعادت رسمَ معادلاتِ الصراعِ في هذه المنطقة. ففي ذلك
التصنيف: كلمة فصل
فقط في فلسطين
شجر الزيتون يتعرّض لحرب إبادة شبيهة لما يجري في قطاع غزّة وجنوب لبنان. تشهد الأراضي الفلسطينية، ولا سيما في الضفة الغربية، حملات ممنهجة ومستمرة لاقتلاع
«إن لم تكونوا أنتم أحرارًا من أمةٍ حرة، فحرياتُ الأمم عارٌ عليكم »
صباح الحق والخير والجمال، ليست كلّ مواجهةٍ إعلامية مجرّد تبادلٍ للآراء… بعضُها يتحول إلى لحظة كشف حضاري فما جرى في تكرار ظهور د. حسن أحمديان
نحن ولبنان
وهل يكون لبنان كياناً عصرياً حضارياً إذا كان لبنان الموارنة أو المسيحيين وحدهم أم يكون كالساعي الى حتفه بظلفه؟ ألا يكون لبنان بلداً حضارياً عندما
تبدّل الأدوار… حين تُفرض الشروط ولا تُطلب
في خضمّ التصريحات الأخيرة الصادرة عن الإعلام الإيراني، والتي أكّدت أنّ طهران لا تعترف بتمديد وقف إطلاق النار، وأنّ التزامها به يبقى مرهونًا بما تراه
لعلّ في التذكير بالحرب الاهلية عبرة
بعد نصف قرن على مرور حادثة «بوسطة عين الرمانة» هل يعيش لبنان على حافة حرب أهليّة لا يستفيد منها سوى صهاينة هذا العصر؟ 13نيسان /
انتصار الدم على السيف
مع بزوغ الفجر، أعلن الأصهب المعتوه خسارته وأنسحب. مع بزوغ الفجر، أظهر الشعب الإيراني العظيم، للعالم كله، إنه موحد خلف قيادته الحكيمة، ورغم كل الصعاب،
…المعركة وصلت للسماء
لم تعد المعركة فقط بالصواريخ والطائرات، بل وصلت إلى السماء نفسها! بين صلوات تُرفع من داخل البيت الأبيض، ورفض قاطع من الفاتيكان… العالم يشهد صدامًا
لبنان عند مفترق الطريق
صباح يوم الثلثاء، أعلن وزير الحرب الصهيوني ما كنا نتوقعه من مدة طويلة: إقامة منطقة أمنية عازلة إلى الجنوب من نهر الليطاني، ومنع عودة كل
الأقصى… وسقوط الأقنعة
عندما يصل الأمر إلى مسجدنا الأقصى… قبلتنا الأولى… الأسير تحت الاحتلال، وتُغلق أبوابه، وتُحاصر باحاته، ويُمنع أهله وأبناء أمته من الصلاة فيه… ثم نجد من
