لم تعد المعركة فقط بالصواريخ والطائرات، بل وصلت إلى السماء نفسها!
بين صلوات تُرفع من داخل البيت الأبيض، ورفض قاطع من الفاتيكان… العالم يشهد صدامًا غير معهود.
هل يمكن أن تُستخدم الصلاة لتبرير الحرب؟ أم أن الدين يقف ضدها مهما كانت الأسباب؟
-الفاتيكان: الرب لا يستجيب لصلوات الحروب.
في موقف حاسم وصادم، خرج البابا لاون الرابع عشر بتصريحات قوية خلال قداس «أحد الشعانين»، مؤكداً أن:
«الرب يرفض الحرب… ولا يستجيب لصلوات من يشنّونها».
وأضاف بلهجة حادة أن الأيدي التي تخوض الحروب «ملطخة بالدماء»، وبالتالي لا يمكن أن تنتظر استجابة إلهية مهما كثرت صلواتها.
الفاتيكان هنا لا يكتفي برفض الحرب… بل يضعها في مواجهة مباشرة مع الإيمان نفسه.
البيت الأبيض يرد: الصلاة دعم للجنود وليست للحرب.
الرد لم يتأخر حيث أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن: الصلاة من أجل الجنود «ليست خطأ».
وأن القادة الأمريكيين عبر التاريخ كانوا دائمًا يلجؤون إلى الصلاة في أوقات الحرب
وقالت بحسم: «لا أرى أي خطأ في دعوة الشعب للصلاة من أجل من يخدمون بلادهم في الخارج».
في المقابل، كشفت أن فريقها نفسه صلى قبل المؤتمر الصحفي، في رسالة واضحة أن الإيمان جزء من الخطاب السياسي الأمريكي حتى في أوقات الحرب.
وزير الدفاع الأمريكي: استشهاد بالكتاب المقدس لتبرير الحرب
التصعيد لم يقف عند هذا الحد حيث خرج بيت هيغسيث، وزير الدفاع الأمريكي اليميني بتصريحات أثارت جدلاً واسعاً، بعدما: استشهد بآيات من الكتاب المقدس.
واعتبر أن «الرب قد يدعم العمل العسكري» ضد إيران
تصريحات أعادت فتح نقاش خطير:
هل يمكن استخدام النصوص الدينية لتبرير قرارات عسكرية؟
ترامب والدين في أوقات الحروب
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يدخل فيها الدين إلى قلب القرار العسكري الأمريكي…فقد سبق للرئيس دونالد ترامب أن: جمع عدداً من القساوسة ورجال الدين داخل مكتبه في البيت الأبيض
وطلب منهم الصلاة ومنحه «البركة» لتحقيق النصر في الحرب ضد إيران.
مشهد يعكس كيف أصبح الدين جزءًا من أدوات الحشد السياسي… وليس فقط الإيمان الشخصي.

