لسنا هنا بصدد إعادة تعريف الإعلام، وكذلك لسنا بصدد إعادة تعريف حرية التعبير، فهذه الأمور الحداثية لا ولن توجد إلا في ظل دولة حداثية شكلاً
التصنيف: حجر الزاوية
المعلومات والنزاهة
جميعنا يعرف أن المعلومات لا تعني المعرفة، مع أنها المادة الأولية لإنتاج المعرفة، وتحويل المعلومات إلى معرفة يحتاج إلى وسيلة هي، اختصاص، ونوايا خيّرة متينة
الحداثة ليست خياراً
من المؤكد أن رفع العقوبات عن سورية «كما فرضها»، هو طريقة حداثية في ممارسة الضغوط الدولية، وهي كبديل للحرب، ربما يكون مؤقتا، تسعى إلى الوصول
لحظة الحقيقة
اللحظة و الحقيقة، ليستا دائماً على توافق في الانكشاف، فلحظة الحقيقة تعلن عن نفسها كإشارة إلى وجود ما واطلاعها على هذا الوجود، ولعل «الدولة» وحقيقتها
الدولة المستحيلة
إذا كان هناك تعريف قريب ومفهوم للدولة، فسوف يكون، «تقديم وضمان الأمن والسلام»، بطرائق وعمليات سياسية وحوكمية، قادرة على استثمار هذه التقدمة في انتعاش الأداء
الدوائر التي لا تنغلق
تبتلي التجمعات البشرية بالأزمات الخانقة وربما القاتلة قد تطال وجودها ومصيرها، ولكن هذه التجمعات تسعى بشكل حيثيث إلى حل هذه المعضلات حسب درجة تحضرها، فمنها
الدوائر التي لا تنغلق
تبتلي التجمعات البشرية بالأزمات الخانقة وربما القاتلة قد تطال وجودها ومصيرها، ولكن هذه التجمعات تسعى بشكل حثيث إلى حل هذه المعضلات حسب درجة تحضرها، فمنها
الذي لا يعلم لا يعرف
هنا تكمن جل المشكلة، وهي في علاقة العلم بالمعرفة، تلك العلاقة التي تتحكم بمزاولة الحياة، في مستوياتها واختصاصاتها المختلفة، ولا سبيلاً آخر (تاريخياً على الأقل)
دولة الميليشيا وميليشيا الدولة
إن إخفاق أية بلاد في التحول إلى وطن، يرتبط تماماً ودائماً، بإحتكار العنف، والعنف بالأصل جريمة بغض النظر عن أسبابه ومرجعياته، لذلك ارتأى المجتمع «الحديث»
فاقد الشيء هل يعطيه؟
هل هناك قرابة بين الشرعية، والصواب السياسي؟.. هذا سؤال ابتدائي واضطراري بنفس الوقت، لآنه ما يبنى على مقتضيات الإجابة على هذا السؤال، يأخذنا إلى مرابع
