لم تكن تعلم الراهبة مايا زيادة، ابنة شحتول، الكسروانية وهي تلقي محاضرتها الصباحية لتلامذتها وفي مستهل، يوم تربوي جديد، في مدرسة “الحبل بلا دنس “في
الوسم: صباح الخير
الراهبة الراية
الراهبة مايا زيادة، في دعوتها الى الصلاة من اجل الجنوب كانت تستحضر يسوع بيننا بالفعل الحي لا بالسر المقدس. كلماتها على مسامع الذين أحبهم وامثالهم
كاهن ماروني: الراهبة مايا زيادة اكدت وحدتنا في السراء والضراء
تحدث كاهن ماروني عن موضوع الراهبة مايا زيادة فقال:انني استهجن كل ردات القول على ما تفوهت به هذه الراهبة المحترمة حول ما يجري عند حدود
الراهبة مايا والايمان والمواطنة
فتحت الراهبة مايا زيادة من خلال مخاطبتها براعم الوطن ملفاً قديماً جديداً لم تقاربه الدولة منذ ان انشات وزارة التربية الوطنية والفنون الجميلة. فالأعاصير التي
الأطماع العثمانية ومخاطرها في حلب والجزيرة السورية
خلال الحرب الكونية الموجهة ضد سوريا كان للعثماني الجديد الحصة الأكبر في عمليات النهب المنظم التي تعرضت لها مدينة حلب والشمال السوري ، فمع بداية
جيش العدو يعاني صدمة النقص في عديده
يعيش جيش العدو حالة صدمة، بعد تكبده خسائر كبيرة في صفوف جنوده، في الحرب التي يشنها على قطاع غزة منذ خمسة أشهر، وطالبت هيئة أركانه
أدوات وأساليب انتصار النهضة (جدلية الصراع)
الجزء الثالث:“أدوات وأساليب انتصار أهداف النهضة (جدلية الصراع)عطفا على ما أوردناه في الجزء السابق، في سياق عرض واقع الأمة السورية، إضافة إلى ما ذهب إليه
“القومي” متضامنًا مع الراهبة زيادة: نفتخر بها ونقدّرها
صدر عن الحزب السوري القومي الاجتماعي: العالم مدرستان: مدرسة الخير ومدرسة الشّرّ، والراهبة مايا زيادة مُقاتلة في المدرسة الأولى. كلٌّ يقاتل بما يملك من عتاد:
فلسطين للبيع في كندا وأميركا
— شركات عقارية إسرائيلية في أميركا وكندا تنظّم خلال شهر أذار عقود شراء لأراضٍ يمتلكها فلسطينيون في الضفة الغربية. — حكومات البلدين تغضّ النظر عن
وهم الاعتقاد بفصل لبنان عن قضية فلسطين
يعيش اللبنانيون وقائع العدوان الاسرائيلي الوحشي على غزة بتفاصيله ومجازره اليومية وبالحركة السياسية والدبلوماسية الدولية الدائرة حوله من الدوحة الى القاهرة الى باريس وواشنطن وغيرها
