في قانون المجتمع ومنهج نهوضه حين وضع أنطون سعاده كتابه «نشوء الأمم» سنة 1938، لم يكن يدافع عن فكرةٍ قومية، بل يقرّر قانوناً. فالأمة، في
الوسم: القومي
السعادية والحداثة
لا يستطيع أي «مجتمع» من مجتمعات الكرة الأرضية، أن ينتصر في المسائل المطروحة عليه لمعالجتها، من دون الحداثة، وهذا أمر مجرب تكراراً، في أصقاع الدنيا
لأنَّه اختار الحياة
لم يكن أنطون سعاده يبحث عن نجاحٍ شخصي، ولا عن مجدٍ يُدوَّن باسمه، ولا عن عيشٍ هادئٍ ينعم فيه بالراحة والأمان. كان يستطيع، بما أوتي
صدقت نبوءة سعادة
لم يكن أنطون سعاده سياسياً عادياً ولا زعيماً لزمن محدد، بل كان قبل كل شيء مفكّراً مهجوساً بالمشرق، وبحفظِه قوياً، وبحمايته متنوعاً، بتكامل للدورة الاجتماعية
راهنية فكر أنطون سعاده بوجه مؤامرات التفتيت الإمبريالية الصهيونية
لم يكن إطلاق الرصاص على جسد أنطون سعاده في فجر الثامن من تموز عام 1949 مجرد إجراء جنائي نفذته سلطة مرعوبة في بيروت، بل كان
أجمل تحية إلى سعاده… أن نكتشف ما اكتشفه
في كل ثامن من تموز، نستعيد أنطون سعادة شهيداً وقائداً ومؤسساً، ونستذكر مواقفه وصلابته ووصيته وإيمانه بقضية أمته. لكن الوفاء الحقيقي للمفكر لا يكون باستعادة
الفداء تراث سوري
توارثنا قصة موت وقيامة تموز من أساطيرنا القديمة. وروينا حكاية إحراق صيدا المقاومةً لأرتحششتا الفارسي، واستبسال صور في وجه الإسكندر المقدوني. وتُروى حكاية انتحار اليسار
الثامن من تموز… الفداء الذي يصنع الحياة
الثامن من تموز ليس مجرد ذكرى نستعيد فيها كلمات الزعيم: أنا أموت، أما حزبي فباق، بل هو مناسبة لنتأمل المعنى الحقيقي للفداء. الفداء ليس تمجيدا
سعادة والمبادئ وزمن الرؤية الواضحة
منذ أن عادّ انطون سعادة من مغترّبه القسري عام 1947، رغم محاولات السلطات اللبنانية منعه من العودة، كانت كل المؤشرات تؤكد إن الصدِام بينه وبين
انطون سعاده والخوارزمي
الأخلاق بين ريادة الرياضيات وفلسفة النظام. يلتقي المفكرون، على اختلاف أزمنتهم ومناهجهم، عند حقيقة كبرى: أن الأخلاق ليست مجرد فضيلة عابرة، بل هي حجر الزاوية
