ثالثاً: مراحل إعادة النشوء لا ينتقل المجتمع من التفكّك إلى الوحدة بقرار، لأنّ القانون لا يعرف القفزات، بل يعرف التقدّم والتدرّج والتوسّع؛ وهذا عند سعاده
التصنيف: ملف الثامن من تموز
الحزب السوري القومي الاجتماعي ينعى الشهيدة إسبيرنزا غندور: دماء الشهداء لن تكسر إرادة شعبنا
ينعى الحزب السوري القومي الاجتماعي إلى أبناء شعبنا، وإلى الأسرة التربوية والوطنية، المربية الفاضلة ومديرة مدرسة يوسف سلمان شمعون للروضات في النبطية الفوقا، الشهيدة إسبيرنزا
سعادة والتفاعل: منهج الإنسان أولاً
فلسفة التفاعل: أسس سعادة، بناءً على معطيات العلم والفكر، رؤيةً جديدة لإنقاذ العالم من تخبّطه التفاعل عند سعاده لا يكون تفاعلاً حقيقياً إذا لم يكن
أنطون سعاده الشهيد الغائب الحاضر أبداً
يشكل الثامن من تموز من كل عام محطة فكرية وسياسية وثقافية بامتياز، ليس للقوميين فقط، بل لجميع المعنيين بالشؤون القومية والوطنية والاستراتيجية. ذلك أن المناسبة
إعادة نشوء الأمم
في قانون المجتمع ومنهج نهوضه حين وضع أنطون سعاده كتابه «نشوء الأمم» سنة 1938، لم يكن يدافع عن فكرةٍ قومية، بل يقرّر قانوناً. فالأمة، في
السعادية والحداثة
لا يستطيع أي «مجتمع» من مجتمعات الكرة الأرضية، أن ينتصر في المسائل المطروحة عليه لمعالجتها، من دون الحداثة، وهذا أمر مجرب تكراراً، في أصقاع الدنيا
لأنَّه اختار الحياة
لم يكن أنطون سعاده يبحث عن نجاحٍ شخصي، ولا عن مجدٍ يُدوَّن باسمه، ولا عن عيشٍ هادئٍ ينعم فيه بالراحة والأمان. كان يستطيع، بما أوتي
صدقت نبوءة سعادة
لم يكن أنطون سعاده سياسياً عادياً ولا زعيماً لزمن محدد، بل كان قبل كل شيء مفكّراً مهجوساً بالمشرق، وبحفظِه قوياً، وبحمايته متنوعاً، بتكامل للدورة الاجتماعية
راهنية فكر أنطون سعاده بوجه مؤامرات التفتيت الإمبريالية الصهيونية
لم يكن إطلاق الرصاص على جسد أنطون سعاده في فجر الثامن من تموز عام 1949 مجرد إجراء جنائي نفذته سلطة مرعوبة في بيروت، بل كان
أجمل تحية إلى سعاده… أن نكتشف ما اكتشفه
في كل ثامن من تموز، نستعيد أنطون سعادة شهيداً وقائداً ومؤسساً، ونستذكر مواقفه وصلابته ووصيته وإيمانه بقضية أمته. لكن الوفاء الحقيقي للمفكر لا يكون باستعادة
