والدنيا خراب …. الأوطان تذبل وتتهاوى، تحت ظلال الأمل الثوري، الذي حملناه ظلماً على كواهلنا وهو سراب أو وهم أو خديعة، والويل المجلوب على «أوطاننا»،
التصنيف: حجر الزاوية
الخواء الوجودي
تحاول كل بلدان العالم، عن طريق دولة المؤسسات، أن تجعل لوجودها معنى، تلتقطه من إمكانياتها الذاتية، كمواد أولية تعمّر بحجارتها ضرورة هذا الوجود، وهذا أمر
الإهمال العقابي
لم يعد سراً، ولا حتى تنبؤاً، أننا انتقلنا إلى عالم جديد على ظهر هذه الكرة الأرضية القرية، المسماة تحبباً «دنيا»، لم يستأذننا أحد ..! وحتى
مفهوم القيادة في فكر أنطون سعادة من «الزعامة الفردية» إلى «العقد المؤسساتي»
في ظل الأزمات البنيوية التي تعيشها المجتمعات الشرقية، غالباً ما يبرز تساؤل جوهري حول طبيعة «القيادة» وأثرها في التغيير الاجتماعي والسياسي. وفي قراءة متأنية للتاريخ
سلاسل التكنولوجيا المكنظمة
والتكنولوجيا، هي استخدام منظومات «المعرفة» العلمية، من أجل إنتاج المهارات والأدوات «التكنولوجيات»، من أجل حلّ المشكلات التي تواجهها البشرية، في كل أنواع الاجتماعات البشرية، ما
تعفن الاجتماع
في منطقتنا العتيدة، لم نتوقف ولو لمرة واحدة لنسأل عن أحوالنا الاجتماعية، إلا في حالات نخبوية، إما عابرة، أو تم كتمها بغلظة وهمجية، وربما هذا
أية نكبة منهن؟
تعود بتكرار مفجع، ذكرى نكبتنا في فلسطين، وها نحن نعود للوقوف وللتساؤل عما حصل، مصدومين من هول المفاجأة، وخائبين من قوتنا وقدرتنا على استرجاع ما
الأميّة المجتمعية
اجتمعت سيرورات الاجتماع البشري، في البلدان التي تقع شرق ساحل المتوسط، منذ الثورة العربية الكبرى، على وعد بناء مجتمعات معاصرة ذات هويات واضحة مستحقة للدخول
تغيّر العالم
العالم يتغيّر…! جملة متكررة في مستهل حياة أي شخص يستطيع أن يقرأ الجرائد، أو يستوعب نشرة الأخبار على الراديو أو التلفزيون، أو على منصات البث
