تسعى البشرية بكافة أنواع اجتماعها عبر التاريخ، إلى ترويض القوة، وتحويلها إلى استفادة ونفع سهل القياد، فمن الحطب إلى الطاقة الكهربائية، مسافة غير قليلة من
التصنيف: حجر الزاوية
الارتقاء السلبي
الارتقاء هو سنة الكون، نتيجة المواجهات المستجدة، التي تقابلها الجماعات البشرية ( قد تكون مجتمعات أو أقل من ذلك بكثير أو قليل)، وهي تجاهد في
الدولة والسياسة
لم يستطع سكان بلدان آشور (الشام والعراق) النجاح في تأسيس دولة، قبل أن تأتي القوى الاستعمارية وتقسم هذه البلاد، إلى الرغم من أن (المؤتمر السوري
التغيير…..
التغيّر هو سنة الكون، لأنه الوسيلة الأولى للبقاء والاستمرار، وهو كذلك من مسببات السعادة وإطالة الأعمار في الدنيا على ظهر هذا الكوكب التافه مقارنة مع
مشروع الدولة
فشل مشروع إقامة «الدولة»، في جميع كيانات أمتنا، على الرغم من ادعاء وحدة تراب هذه الكيانات، وهذا لا يعود إلى افتقاد المجتمع، وتأجيل تأسيسه على
الخواء الوجودي
تحاول كل بلدان العالم، عن طريق دولة المؤسسات، أن تجعل لوجودها معنى، تلتقطه من إمكانياتها الذاتية، كمواد أولية تعمّر بحجارتها ضرورة هذا الوجود، وهذا أمر
الإهمال العقابي
لم يعد سراً، ولا حتى تنبؤاً، أننا انتقلنا إلى عالم جديد على ظهر هذه الكرة الأرضية القرية، المسماة تحبباً «دنيا»، لم يستأذننا أحد ..! وحتى
مفهوم القيادة في فكر أنطون سعادة من «الزعامة الفردية» إلى «العقد المؤسساتي»
في ظل الأزمات البنيوية التي تعيشها المجتمعات الشرقية، غالباً ما يبرز تساؤل جوهري حول طبيعة «القيادة» وأثرها في التغيير الاجتماعي والسياسي. وفي قراءة متأنية للتاريخ
