قدمت الولايات المتحدة الأمريكية في حربها على إيران منذ شهر شباط الماضي أبشع وافتك ما لديها من اسلحة التدمير الذي لم يجد نفعا امام الصمود
الوطن النهائي
العبارة الآنفة الذكر تم ادراجها في مقدمة دستور الطائف الذي حاكه الاميركي ونفذته كل من السعودية وسورية وذلك لتبريد الحرب اللبنانية كمقدمة لإشعال حرب الخليج.
بلادنا في زمن التحولات بين كسر التوازن وغياب المشروع
ما يجري في بلادنا ويالمشرق العربي ليس مفاجئاً، ما هو مفاجئ هو إصرارنا على التعامل معه كأنه استثناء عابر، لا نتيجة طبيعية لمسار طويل من
في تاريخ المارونية السياسية وبطريركيتها
تكاد تكون المؤسسة الدينية الوحيدة التي ترتكز إلى إرثٍ يحمل عداءً لكل ما هو عربي ومسلم، بل وحتى للأرثوذكس المسيحيين في المشرق العربي. وهي، في
ارادة الشعوب الحرة تكسر مشروع الهيمنة الأمريكانية
في خضم التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، تبرز الحرب على إيران بوصفها حدثا كاشفا لطبيعة موازين القوى والمشروع المعد للإقليم. لقد عرت الحرب الأمريكانية اليهودية
ترامب و«اميركا العظيمة مجددا»
دونالد ترامب يُوظَّف الإنجازات العلمية التقنية المدنية والعسكرية، ليجعل أميركا «عظيمة مجدّداً». هذا ما يردده دوما وأسلوبه يعود بالبشرية إلى العصور الجاهلية، متأبِّطاً شريعة الغاب
الدور التركي في سوريا بين الاستراتيجيا والتاريخ والسياسة المعاصرة
الأزمة السورية التي اندلعت عام 2011 لم تكن مجرد صراع داخلي في دولة عربية، بل أصبحت ساحة لتنافس القوى الإقليمية والدولية على النفوذ، وكان للدور
بمناسبة السادس من أيار ماري عجمي ومشانق العثملي في دمشق وبيروت
لسنا اليوم أمام سيرةٍ تقليدية، بل أمام تجربةٍ إنسانية نادرة، وُلدت من عمق الألم السوري لتصنع وعياً وأملاً. ماري عجمي هي البطولة التي صِيغت حبراً،
تغيّر العالم
العالم يتغيّر…! جملة متكررة في مستهل حياة أي شخص يستطيع أن يقرأ الجرائد، أو يستوعب نشرة الأخبار على الراديو أو التلفزيون، أو على منصات البث
أرز لبنان والتوراة
تمهيد: أن تكون لبنانيّ الجذور وتعيش في لبنان وتسمع (بحرقِ أرزه) فهذا ليس سهلاً، بل هو ألمٌ شديد بكل معنى الكلمة. وبرأيي هذا الكلام يتجاوز
