في العاشر من أيار، لا تحضرُ مجزرةُ حلبا كذكرى أليمة من الماضي، بل كجرحٍ مفتوحٍ في الوجدان القومي، وكواحدةٍ من أكثر الصفحات قسوةً في تاريخ
التصنيف: ذكرى
بمناسبة السادس من أيار ماري عجمي ومشانق العثملي في دمشق وبيروت
لسنا اليوم أمام سيرةٍ تقليدية، بل أمام تجربةٍ إنسانية نادرة، وُلدت من عمق الألم السوري لتصنع وعياً وأملاً. ماري عجمي هي البطولة التي صِيغت حبراً،
زهير، أيها الحبيب!
الحمد لله الذي جعل الموت حقًّا علينا، لا مناص منه ولا مهرب، وإلا لما استطعنا تحمل فقدان أحبابنا الذين يخطفهم من بيننا ويحرمنا أنسهم ودفئهم
نديم عبدة والصراع من أجل الحياة
ودعّنا الاسبوع الماضي بقلوب حزينة. صحافياً وكاتباُ كبيراً من كتاب النهضة القومية الاجتماعية هو الرفيق نديم عبده. تميز الرفيق نديم بإيمانه العميق بفكر أنطون سعادة،
راغدة أنطون سعادة، الصغرى التي غادرت
قالت، لا تستحق راغدة قسوة الحياة لها لهذه الدرجة. هي الناعمة الرقيقة كالنسمة …كانت تستحق أن تعيش حياتها بهدؤ النسمات وكأنها أمام بحيرة محاطة بالجمال
رثاء لراغدة أنطون سعادة
لِرُوْحِهَا الطَّاهِرَةِ تُسْكَبُ الدُّمُوْع وَلٍصَمْتِهَا الطًّوِيْلِ تُحْبَكُ الدُّرُوْع وَلِنُسْكِهَا الصَّلَاةُ تَتْلُوْهَا الجُمُوْع وَلِلْآهَاتٍ وَجَعٌ تَحْبُسُهَا بَيْنَ الضُلُوْع حَسْبُكِ وَالقَدَاسَةُ بَهَاؤُهَا أَنَارَتْهَا الشُّمُوْع لَكِ الطُوْبَى فِي
الى الرفيقة راغدة أنطون سعادة الألم بفراقك كبير
عرفت الرفيقة راغدة على مرحلتين: الأولى عندما كانت ناشطة مع رفقاء في ضهور الشوير بعد حادثة الانقلاب القومي الاجتماعي، اذ تميّزت بنشاط كل من الأمين
راغدة أنطون سعاده
العزيزتان الدكتورة صفية والأمينة آليسار فاجعة جديدة تُضاف إلى سلسلة فجائع مؤلمة تحملتن صعوباتها بكرامة وكبرياء وعزة نفس. نقف أمام الموت بخشوع وسكينة لنتمعن في
وداع طيف من وجع قديم
بيتٌ علّم الأمة معنى الفداء، يودّع اليوم طيفًا من وجعه القديم… بالأمس، رحلت راغدة، الصغرى بين بنات الزعيم. رحلت بعدما حملت ما لا يُحتمل، طفولة
راغدة….. وداعا
متأخراً يأتي الكلام غير ان الكتابة التي ضيعتني يوماً في منافي الوقت، تداهمني من جديد متعثرة في اويقات سياقها. ملعونة هي الحياة التي لا حياة
