رثاء لراغدة أنطون سعادة

لِرُوْحِهَا الطَّاهِرَةِ تُسْكَبُ الدُّمُوْع

وَلٍصَمْتِهَا الطًّوِيْلِ تُحْبَكُ الدُّرُوْع

وَلِنُسْكِهَا الصَّلَاةُ تَتْلُوْهَا الجُمُوْع

وَلِلْآهَاتٍ وَجَعٌ تَحْبُسُهَا بَيْنَ الضُلُوْع

حَسْبُكِ وَالقَدَاسَةُ

بَهَاؤُهَا أَنَارَتْهَا الشُّمُوْع

لَكِ الطُوْبَى

فِي أَحضَانِ جُوْليَا

وَلِأَنْطُوْنَ الرُّجُوْع

١٨ / ٠١ / ٢٠٢٦

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *