“الأولاد ولادنا والبلاد بلادنا” جمله أطلقتها المرحومه السيدة أم محمود (أكابر محمود الطويل): إبنة الجولان الشّامخة بشموخ جبل الشيخ في 10/6/1973 أثناء الإحتلال الإسرائيلي، وهي
دعوة الى بناء لبنان الجديد
سؤال يتبادر إلى الذّهن في ظلّ كلّ هذا الزّحام الدّولي والإقليمي الحاصل حول رئاسة الجمهوريّة في لبنان: هل يستحقّ هذا البلد الّذي يكاد لا يُرى
إهمال ملعب بيروت البلدي جريمة لا تغتفر يجب معاقبة فاعليها
شعوب العالم لهم رمز يتعلقون به في كافة المجالات، منها الرياضية، شخص كان أم صرح رياضي، مثلاً ملعب “الماراكانا” في مدينة ريو دو جنيرو
العملية العسكرية في أوكرانيا : الرياح القطبية
ما زالت العملية الروسية الخاصة في أوكرانيا دون مستوى الحرب الشاملة من حيث الاداء والقدرات التي تتمتع بها روسيا، رغم التعبئة الجزئية المعلن عنها، ورغم
هل يحتاج الرياضيون حقّاً لنظامٍ غذائي؟
سؤال يُطرح بشكل مُستمر، والاجابةُ عليه مُلِحّة بالتزامن مع كأس العالم: نعم! وأهمّ الأسس التي يحب اتّباعها من قبل الرياضيين هي: اخصائية التغذية هيلين معلوف
الحضور اليهودي في التاريخ التركي
لم يكن صعود أردوغان ومثله الغنوشي وجماعات الإسلام الأطلسي انطلاقاً من مباركة (الآيباك) اليهودي وتطويبه (غير المقدس) لهم بعيداً عن البصمات اليهودية التي طبعت التاريخ
رحلة الألف ميل الإنقاذية تبدأ بثلاث خطوات وإلا فلا إصلاح ولا من يُنقذون
مما لا شكّ فيه أن فرص النهوض في لبنان لا تزال متاحة ولكن ضمن مسار إصلاحي شاق وطويل ويشوبه عدد من التحديات والعراقيل، وهو يتطلّب
التفكير الإستراتيجي عند سعاده
قبل ان نغرف من نبع سعاده الفكري ونستخرج منه أدلة وبراهين قاطعة تظهر ملامح تفكيره الإستراتيجي وتلخِّصُ استراتيجيته القومية الإجتماعية التي نحتاج إليها في هذا
العالم يتغير (2)
يعيش العالم حالة حرب متأججة توقدها الولايات المتحدة الامريكية في كل ساحات العالم من اوكرانيا الى كوسوفو الى شمال افريقيا والشرق الاوسط الى بحر الصين
مشهديّة عامّة
للمرّة السابعة على التّوالي، يفشل مجلس النوّاب اللبنانيّ في انتخاب رئيس للجمهورية، رغم شغور المنصب الذي غادره الرئيس ميشال عون منذ مطلع الشهر الحالي. يأتي
