”إننا في الحزب قد بطل ان نكون محمديين مسيحيين أو دروزاً وصرنا سوريين قوميين اجتماعيين فقط ، في كل ما يعني الاجتماع والسياسة. وترك الحزب
لم “يحل” الوقت لعودة الحريري
كل شي بوقته حلو”، عبارة تختصر زيارة الرئيس سعد الحريري للبنان في مناسبة الذكرى التاسعة عشرة لاستشهاد والده الرئيس رفيق الحريري, و”كل شي بوقته حلو”
في مواجهة الأكاذيب الصهيونية
كنا ذكرنا في المقال السّابق عن وقائع من التاريخ القديم التي تنسفُ بدعة التصاق السّاميّة باليهوديّة، نحنُ لم نتكلم عن السّاميّة من أرضيّة دينيّة ابداً
انقذوا الماء من الغرق
يقول الفرح : سآتي في المرة القادمة علي شكل طاعونيقول الألم : سآتي دائماً مثلما أناتقول الحبيبة : الوداعأقول : في المرة القادمة لن تترك
الجنوب وعبقرية الدم
منذ الثامن من أوكتوبر 2023 ثاني أيام طوفان الأقصى والعبور القسامي الإعجازي من فلسطين إلى فلسطين، وجبهة الإسناد في جنوب لبنان يشتد أوارها يوما بعد
أبواق وأمر عمليات بالتحرك
ليس من باب المصادفة، أن يخرج لنا بالدور، في الإعلام اللبناني وجزئيًا الخليجي، من يتسابق بتصريحات تهاجم وتنتقد كل فعل مقاوم، وبشكلٍ دائري، سابق أو
ترنيمة غزة في فكر الزعيم أنطون سعادة
في زمننا الحالي، يظهر التوجه القومي للشعوب كمقاومة قوية ضد الاستعمار والديكتاتورية، وذلك من خلال تضامنها مع القضايا الوطنية والدفاع عن الهوية والسيادة الوطنية، بالتالي،
هل بدأ زمن التحولات وصناعة الحدث؟
هل نصنع التحولات؟ أم نكتفي بأن نكون جزءاً من المشهد المنفعل في سياقاتها؟سؤالٌ كبير يرتسم في الأفق…والأجوبة عليه تأخذ أشكالاً مختلفة… هل نرتضي أن نكون جزءاً
مجلس حرب العدو على المحك
مع استمرار الحرب على قطاع غزة، تزداد الخلافات بين المسؤولين “الإسرائيليين”، على خلفية التعامل مع ملفات صفقة تبادل الأسرى، وشنّ عملية عسكرية في رفح. خلال
من أوراق الحكومات الأردنية
عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر (بيروت – عمان) صدرت مذكرات رئيسين أسبقين للحكومات الأردنية، الأولى تحت عنوان (القرار) لـ مضر بدران، والثانية (الحقيقة بيضاء) لـ
