منذ أن عادّ انطون سعادة من مغترّبه القسري عام 1947، رغم محاولات السلطات اللبنانية منعه من العودة، كانت كل المؤشرات تؤكد إن الصدِام بينه وبين
الوسم: سعادة
انطون سعاده والخوارزمي
الأخلاق بين ريادة الرياضيات وفلسفة النظام. يلتقي المفكرون، على اختلاف أزمنتهم ومناهجهم، عند حقيقة كبرى: أن الأخلاق ليست مجرد فضيلة عابرة، بل هي حجر الزاوية
إعدام باني الأمة! جرح نازف في جسد العدالة والقانون والمحاكمات..
في هذا الزمن بالذات وفي الذكرى السابعة والسبعين لاستشهاد الخالد سعاده، يبدو لنا جليّا أن العدالة في عالمنا هي عدالة كرتونية مزيّفة عدالة الكذبة البشعة
نبض الدم الذي لم يجف
في الثامن من تموز عام 1949، لم يُعدم أنطون سعادة فحسب — بل حاولوا أن يُعدموا فكرة. لكن من يعرف تاريخ الأفكار يعلم أن الرصاص
نبض الدم الذي لم يجف
في الثامن من تموز عام 1949، لم يُعدم أنطون سعادة فحسب — بل حاولوا أن يُعدموا فكرة. لكن من يعرف تاريخ الأفكار يعلم أن الرصاص
ترنيمة للعناق في احتفالية الاستشهاد
على مدخل للجنوب وجدت دمي في انتظاري تناثر ينحاز للبوح، يتبعه كل سر أحب التعري وكانت جراحه مأهولة بانتشار الحقول وفوق اتساعاته تستريح البراري فلما
الثامن من تموز… يوم الفداء ووحدة النهضة
في الثامن من تموز من كل عام، لا نستذكر مجرد حادثة تاريخية، بل نستحضر وقفة عز خالدة، وقفها الزعيم أنطون سعاده أمام الموت بثبات المؤمن
نظام مارديني
لا زلتُ أتذكّر تلك الليلة، عشية الثامن من تموز، عندما كان النور يكتشفنا.. النور الذي كان يصدر من القلب أصبح له ربيعه.. كان وقع خطوات
لبنان بين لوثة ترامب وتفاحة آدم
فعلتها السلطة اللبنانية وأكلت التفاحة المحرمة، في اندفاع فظيع الى خيار التفاوض المباشر مع العدو الصهيوني دون أي شروط مسبقة أقلها وقف إطلاق النار من
