أنطون سعادة ابن بلدة الشوير اللبنانيّة، ولدَ فيها عام 1904 وخرجَ من بلدته تلميذاً إلى ثانويّة في مدينةِ القاهرة وما لبثَ أن هاجر عامَ 1919
الوسم: صباح الخير
الهوية القومية السورية
لولا الأول من أذار لمات “وعي التاريخ” وصارت الكذبة حقيقة وتحول الحق الى باطل.صحيح أن “الحق انتصار” كما يقول صاحب الأول من أذار، لكن “في
سعاده على الإنترنت
في الأول من آذار، نستعرض الصور النمطية والتصورات المفرطة في التعميم وغير الدقيقة التي تم خلقها ومن ثم تعزيزها عن سعاده على شبكة الإنترنت. جرى
في الأوّل من آذار … أوسمة على طريق العودة إلى ساح الجهاد
الأوّل من آذار مناسبة تتعدّى بقدسيّتها مولد رجل بحجم الأمّة أوقف نفسه من أجل شعبه وأمته فأعطى أبعادًا جديدة لمفهوم الزعامة، هو ليس طقس ليتورجيا
فجر النهضة وطريق التحرير
يطل الاول من اَذار هذه السنة والامة تمر بمرحلة من أكثر المراحل تعقيدا في تاريخها. ففي مختلف الكيانات معاناة قاسية نتيجة اوضاع اقتصادية ضاغطة من
ولادةٌ أنجبت ثورة
يومها كانت سماء الأمّة السورية يلفّها الشحوب. غيوم داكنة تحمل إشارات القلق والغموض، حتى الأنهار أصاب خرير مائها الصمت وجريانه اعتراه الوهن، وحال الأمّة هدّه
سعاده المفكر العملي الرؤيوي
في العشرينات استشرف الخطر الصهيوني وثورة الشرق وسقوط أميركا 120 سنة مرت على ولادة مؤسس الحزب السوري القومي الاجتماعي، ومازال انطون سعاده حاضراً في حركة
حبه من حب الوطن
لأن القوميين صادقون مع أنفسهم، لا ينفكّون يطرحون الأسئلة ويراجعون الأحكام والمواقف، ولأنهم غالباً ما يُتَّهمون بتأليه الفرد، وجب النظر في هذا الحب الكبير الذي
“القومي” ينعى الأمين حافظ الصايغ
“قد تسقط أجسادنا أما نفوسنا فقد فرضت حقيقتها على هذا الوجود” ينعي الحزب السوري القومي الاجتماعي، إلى عموم السوريين القوميين الاجتماعيين في الوطن وعبر الحدود،
رد الزعيم أنطون سعادة على رسالة المفوض البريطاني في فلسطين عام 1938
رد الزعيم أنطون سعادة على رسالة المفوض البريطاني في فلسطين عام 1938 ،السر هارلد مكميكل والرسالة هي بمثابة بيان رسمي للسياسة البريطانية ،فقال:”أننا ندرك جيدا
