الأوّل من آذار مناسبة تتعدّى بقدسيّتها مولد رجل بحجم الأمّة أوقف نفسه من أجل شعبه وأمته فأعطى أبعادًا جديدة لمفهوم الزعامة، هو ليس طقس ليتورجيا
الوسم: القومي
فجر النهضة وطريق التحرير
يطل الاول من اَذار هذه السنة والامة تمر بمرحلة من أكثر المراحل تعقيدا في تاريخها. ففي مختلف الكيانات معاناة قاسية نتيجة اوضاع اقتصادية ضاغطة من
ولادةٌ أنجبت ثورة
يومها كانت سماء الأمّة السورية يلفّها الشحوب. غيوم داكنة تحمل إشارات القلق والغموض، حتى الأنهار أصاب خرير مائها الصمت وجريانه اعتراه الوهن، وحال الأمّة هدّه
سعاده المفكر العملي الرؤيوي
في العشرينات استشرف الخطر الصهيوني وثورة الشرق وسقوط أميركا 120 سنة مرت على ولادة مؤسس الحزب السوري القومي الاجتماعي، ومازال انطون سعاده حاضراً في حركة
حبه من حب الوطن
لأن القوميين صادقون مع أنفسهم، لا ينفكّون يطرحون الأسئلة ويراجعون الأحكام والمواقف، ولأنهم غالباً ما يُتَّهمون بتأليه الفرد، وجب النظر في هذا الحب الكبير الذي
الحزب أداة انتصار النهضة
منذ تأسس الحزب السوري القومي الاجتماعي في السادس عشر من تشرين الثاني عام 1932، يحتفل السوريون القوميون الاجتماعيون في الأول من آذار، ذكرى مولد باعث
سعادة الفيلسوف
بمناسبة الأول من نتحدث عن الزعيم أنطون سعادة صاحب الاتجاه القومي الاجتماعي ومؤسسه، وهنا لا بد ان نشير الى اراء خصومه قبل أصحابه، والباحثين الآخرين
“القومي” ينعى الأمين حافظ الصايغ
“قد تسقط أجسادنا أما نفوسنا فقد فرضت حقيقتها على هذا الوجود” ينعي الحزب السوري القومي الاجتماعي، إلى عموم السوريين القوميين الاجتماعيين في الوطن وعبر الحدود،
ما هي الخصائص التي طبعت الشعب السوري عبر تاريخه؟
هل يمكننا الكلام عن شخصية سورية؟هل هناك نموذج واحد أم نماذج متقاربة؟هل نموذج تدمر يختصرها؟ولو شئنا أن نستخرج هذه السمات؟ فما هي مصادرنا (أساطير، أحداث تاريخية،
هل من يوم ثاني لما بعد الحرب؟
بعد فتره قصيره من المفاجأة المدهشة صبيحة السابع من تشرين اول الماضي، اخذت الاطراف المشاركة في الحرب الى جانب دولة الاحتلال من اعراب واغراب على
