هل كنا ننتظر أن يشيخ ويشيب أبطالنا وجبابرة عصرنا، وعلى فراشهم يترقبون لحظة المنية؟ إن لم يكن يا سيد لأمثالك طريق القداسة وعظمة الشهادة فلمن
التصنيف: المشهدية
حرب العض على الأصابع: من الضاحية إلى حيفا
تزامنت ضربة (إسرائيل) للمقاومة اللبنانية في عملية أجهزة الاتصال مع حديث متواصل لأركان الحكم في تل أبيب عن العمل والوعد بإعادة مستوطني الجليل، الذين هجرتهم
من أيلول 1982 إلى 2024 لا خيار الا بالمقاومة
اثنان واربعون عاماً مرت على اجتياح “دولة العدو الغاصب” لبيروت (اجتياح عام 1982)، في دور متناغم مع ميليشيات الانعزال، آنذاك، وعلى رأسها بشير الجميل، بهدف
عملية الجازي على مسافة صفر من الكرامة والعز
كل ما فينا للامة، وهذا مبدأ راسخ في نفوس ووجدان أبناء أمتنا، يجسدونه قولا وفعلا وبشكل بديهي، فيرد وديعة الأمة التي تضخ في عروقه وقفات
اميركا بين قتل امرؤ وقتل شعب والجثث الست
ليس خافياً على المتابعين لحرب الإبادة الجارية في فلسطين، منذ أحد عشر شهراً، حجم الدعم الأميركي لهذه الحرب، رغم محاولات هذه الإدارة حفظ ماء وجهها
الرد الموعود اتى والمشاغلة الى رفع المنسوب
انتظر (الاسرائيلي) والامريكي واصدقائهم طويلا رد المقاومة اللبنانية على حادث اغتيال الشهيد فؤاد شكر وقصف الضاحية الجنوبية واهداف مدنية فيها ،الامر الذي ارقهم و استنزف
خزائن جبالنا وعمادها وصناعة النصر
“نحن نحب الموت متى كان الموت طريقاً للحياة”…. للحرية لكرامة الانسان، في صراع الموت والحياة القائم في بلادنا، لا بد من تأكيد ثوابت أساسية وهامة
العدو في مأزق جرائمه
بعد مجزرة المصلين فجراً في مدرسة “التابعية” شمال غزة بات علينا ان نعد المجازر اليومية، لا الأيام ولا الأشهر العشرة وحسب لمعركة الإبادة الجارية في
الانتظار سيد الموقف، ولكنه ليس طويلا
اطلق بنيامين نتنياهو جنونه من عقاله فور عودته من زيارته الى واشنطن محملا بالهدايا ولكن دون الحصول على ضوء اخضر من الإدارة الأمريكية يسمح له
مجدل شمس تنتصر على الفتنه
طيلة في ايام الحرب كان محور المقاومة يؤكد باستمرار التزامه بدعم المقاومة الفلسطينية من خلال وحدة الساحات ورفع شعار ان المحور لن يسمح بهزيمة غزه،
