أسّس الحزب السوري القومي الاجتماعي انطون سعاده، على المبادئ السورية القومية الاجتماعية، وغايتها وحدة الوطن السوري والامة السورية. وهي تصبو لتحقيق السيادة السورية واستقلالها وتكفل
التصنيف: فلسطين
يا مسيح الأمم
يا ابن ارض الحب وينبوع الحنان، يا ابن ارض الطهر والأيمان ومهد السائل السماوية والأديان، ايها الكنعاني الأرامي السوري الثائر على الكفر والطغيان، يا اول
أشكال الدولة عند سعاده
إنّ الرعب والوهم والحياء تجاه الطبيعة الفائقة القوة، ولّدت لدى الإنسان الفطري تصور قوى تسيطر على الطبيعة والروح الإنسانية، ولمواجهة هذه القوى الخفية، قام الإنسان
مقابر المرتزقة
من الفضائح الجديدة للكيان الصهيوني وعدوانه الإجرامي على قطاع غزة، المقابر الجماعية لمئات القتلى الأجانب من مرتزقة الشركات الأمنية الصهيونية والذين لا يسجلون في قوائم
عودتنا للمقاومة تعمدت بالدم الممتزج مع مجاهدي حزب الله
حشود القوميين الذين أدوا تحية الوداع للشهيد النسر وسام سليم ،وهذا المشهد المهيب الذي يعبر عن مناقبية وعقيدة كل سوري قومي اجتماعي، بيان واضح لالتفافهم
من يحارب غزة
أثارت تصريحات الرئيس الأميركي بايدن التي أطلقها الأسبوع الماضي، خلافًا قديمًا جديدًا مع نتنياهو والتي وصلت بالرئيس بايدن الى حد المطالبة بإجراء تغيير سياسي جذري
ما أعظمك وما أكرمك يا وسام
لم يكن شابا عاديا، لم يشبه الكثيرين من أبناء جيله، ولم يأبه لصعوبات الحياة في العيش والتعلم وتطوير الذات… تفوقه الدراسي، فضلا عن أخلاقه ومناقبيته
دماء الشهيد وسام هدية للمُشككين
على مسافة صفر من ساح الجهاددماؤهُ هديّةٌ لكُلِّ من سَخِرَ وشكَّكَ وقلّل وقَلقَلَ وتبجّح.دماؤهُ هديّةٌ لكلّ من وَهُنَ وحاولَ أن يوهِنَ عزائمنادماؤهُ هديّةٌ لكُلِّ مَن
وسام محمد سليم، بطولة تزغرد بالحزب من جديد
أمس كانت ترسم حكاية جديدة للحزب السوري القومي الاجتماعي في فلسطين، في بلدة الصرفند الجنوبية قلعة الحزب وأبطاله، وأبرزهم مهندس العمليات الاستشهادية العميد محمد سليم.
الشهيد وسام شفيعُنا يوم نُسأل: ماذا فعل حزبُكُم لتحيا البلاد؟
بين حوالى الألف شخصٍ -معظمهم يتكلّمون- تسمعُ صوتاً واحِداً مذبووحاً يخرج من قلبٍ نازفٍ لا من فم: “رفعت راسنا يا إمّي”.المشهدُ الأوّلُ الّذي تراه، والّذي
