عادت الحرب الى دورتها كما كان متوقع في الخليج وفي لبنان كما كان متوقع وذلك بعد استراحة قصيرة اعاد كل طرف فيها ترتيب اوراقه وتدقيق
التصنيف: افتتاحية
سعاده القدوة
قد يسأل البعض عن هذا المعلم العظيم الذي يستمر اتباعه في محاولة الافتداء به، كما النجمة كما الرمز الذي يضيء الطريق. سبعة وسبعون عاماً وهو
لبنان بين لوثة ترامب وتفاحة آدم
فعلتها السلطة اللبنانية وأكلت التفاحة المحرمة، في اندفاع فظيع الى خيار التفاوض المباشر مع العدو الصهيوني دون أي شروط مسبقة أقلها وقف إطلاق النار من
الانتخابات في هاجس دولة العدو
في ثمانينات القرن الماضي كتب أحد المفكرين السياسيين الاسرائيليين، الدكتور ميرون بن فنستي بحثا عن مستقبل الصراع في فلسطين محذراً مما اسماه في حينه القنبلة
فعل الميدان وقال كلمته
هل فعلها الأميركي مع تل ابيب اخيراً، وقوّض احلامها ومطامعها التي تريد الهيمنة من فلسطين على كامل امتنا والمنطقة بإعلان واضح دعته إسرائيل الكبرى؟ وهل
انتصار ممكن لإيران في الحرب
افترضت الولايات المتحدة انها تستطيع مع حليفها الاسرائيلي هزيمة ايران خلال ايام قليلة، واستطاعت ولا شك في اليوم الاول من الحرب تحقيق انتصارات تكتيكية وخاصة
لبنان بين فكي كماشة الاحتلال ودولته
كان لافتاً خلال انعقاد الجلسة الأخيرة لمجلس الأمن، والتي انعقدت لبحث التطورات في جنوبي لبنان بناء على طلب الرئيس ماكرون وليس الحكومة اللبنانية، مشهد مندوب
واشنطن بين الحرب أوابتلاع الفشل
لا زال بنيامين نتنياهو يريد لهذه الحرب ان لا تنتهي ولعله لا يبذل جهداً كبيراً كما يتقول البعض من اجل استمرارها، فالأهداف التي اعلنتها الولايات
عندما يهزم العقل المبدع التنين
في خضمّ العدوان المفتوح على لبنان والعدوان الذي لا يلجمه وقف للنار، ولا اعلان لمباشرة تفاوض مباشر حتى، وفي تناقض فاضح ومعيب من السلطة اللبنانية
التفاوض بين الصورة والميدان
الصمت الذي اختارته المقاومة اللبنانية طيلة خمسة عشر شهراً الماضية، بقصد إعطاء الفرص للدبلوماسية اللبنانية وللجنة «الميكانيزم » المدعومة اميركياً وبحضور فرنسي، ثبت انه غير
