نتابع جميعا في هذه الايام وباهتمام كبير اخبار الانتخابات البرلمانية «الإسرائيلية» الكنيست، ونلاحق استبيانات الراي التي ترجح في غالبها حتى الان هزيمة الفريق الحاكم، كما
التصنيف: افتتاحية
هل من بواكي لما تبقى من فلسطين؟؟
يوم اول أمس قام وزير الامن الداخلي للعدو الإسرائيلي بن غفير بطرد موظفين وعمال وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الاونروا» من مكاتبهم بالقدس معلنا من
نتنياهو هو من يتخذ القرار
رفعت دولة الاحتلال من مستويات التصعيد الدموي في جنوب لبنان وفي غزة والضفة الغربية، وذلك ما يشير انها مقبلة على تصعيد اكثر سخونة في الزمن
امة صارخة بالحق وتبقى
تروي الاساطير الاغريقية واشعار هومر قصة الشرير «ميناتور»، مخلوق نصفه إنسان ونصفه الآخر ثور، كان يجبر الاغريقين على ارسال أبنائهم شبان وفتيات كل عام لقرابين
نحو عالم جديد وإسرائيل الى زوال
عندما تتفاعل عناصر الفناء تأخذ الاحداث الكبرى بالتتابع لتسقط النظام الدولي او الاقليمي فيما يكون نظام جديد يتشكل ليحل محله وهذا ما حصل مع نهاية
زيارة البيت الأبيض… وازدواجية المعايير
اعادت زيارة الرئيس جوزيف عون إلى البيت الأبيض النقاش حول إطار الاتفاق بين لبنان ودولة العدو بوساطة واشنطن الى بداياته بين اللبنانيين نتيجة الاختلاف العامودي
الحاضر ومخاطر المستقبل
عادت الحرب الى دورتها كما كان متوقع في الخليج وفي لبنان كما كان متوقع وذلك بعد استراحة قصيرة اعاد كل طرف فيها ترتيب اوراقه وتدقيق
سعاده القدوة
قد يسأل البعض عن هذا المعلم العظيم الذي يستمر اتباعه في محاولة الافتداء به، كما النجمة كما الرمز الذي يضيء الطريق. سبعة وسبعون عاماً وهو
لبنان بين لوثة ترامب وتفاحة آدم
فعلتها السلطة اللبنانية وأكلت التفاحة المحرمة، في اندفاع فظيع الى خيار التفاوض المباشر مع العدو الصهيوني دون أي شروط مسبقة أقلها وقف إطلاق النار من
الانتخابات في هاجس دولة العدو
في ثمانينات القرن الماضي كتب أحد المفكرين السياسيين الاسرائيليين، الدكتور ميرون بن فنستي بحثا عن مستقبل الصراع في فلسطين محذراً مما اسماه في حينه القنبلة
