في منطقتنا العتيدة، لم نتوقف ولو لمرة واحدة لنسأل عن أحوالنا الاجتماعية، إلا في حالات نخبوية، إما عابرة، أو تم كتمها بغلظة وهمجية، وربما هذا
التصنيف: حجر الزاوية
أية نكبة منهن؟
تعود بتكرار مفجع، ذكرى نكبتنا في فلسطين، وها نحن نعود للوقوف وللتساؤل عما حصل، مصدومين من هول المفاجأة، وخائبين من قوتنا وقدرتنا على استرجاع ما
الأميّة المجتمعية
اجتمعت سيرورات الاجتماع البشري، في البلدان التي تقع شرق ساحل المتوسط، منذ الثورة العربية الكبرى، على وعد بناء مجتمعات معاصرة ذات هويات واضحة مستحقة للدخول
تغيّر العالم
العالم يتغيّر…! جملة متكررة في مستهل حياة أي شخص يستطيع أن يقرأ الجرائد، أو يستوعب نشرة الأخبار على الراديو أو التلفزيون، أو على منصات البث
إعدام السياسة
عندما تفسر السياسة داخل التجمع البشري بأنها فن الممكن، نكون قد الغينا الفاعل والمفعول فيه من هذه الفعالية التي يفترض أن تكون اجتماعية (إذا لم
هوس الهوية
الهوية … هي منتج بشري مجتمعي حصراً، فإذا كانت نوعية الاجتماع تنتج مجتمعاً فالهوية واضحة ومتمايزة ومفهومة ويمكن الفاهم معها، أما إذا كانت نوعية هذا
وأد الحداثة
من المؤسف أن سؤال التحضر في بلادنا، لما يزل مطروحاً دون إجابة، والتحضر هو إستجابة لمقتضيات الحداثة، وهي الأدوات والطرائق، التي يؤدي إستخدامها، إلى السير
صناعة الغيتو
منذ حدوث الإجماع البشري الأولي، ومن ثم البدائي، لم يكن ذاك النوع من الإجماع مبني على عدم قدرة مزاج الإنسان على العيش وحيداً، بل كان
جدران الثقافة
لا يصنع منتجي الثقافة منتجاتهم لأنفسهم، ولا حتى لأمثالهم، بل يصنعونها للناس، من أجل الرقي تحديداً، وهنا تفترق المنتجات الثقافية على مفترق الرقي، حسب نوعية
ترويج الصخب
الصخب الاجتماعي، هو نوع من فقدان الاجتماع البشري لأدوات التعبير، عن الذات بما هي مجموعة احتياجات بشرية، قابلة للتحقق بواسطة المؤسسات، وفي حال فقدان المؤسسات،
