بطولة كأس العالم على الأبواب، وحماس المشجعين إلى ازدياد وهو سيبلغ ذروته يوم 20 تشرين الثاني حين تعلن صافرة الحكم عن انطلاق البطولة بشكلٍ رسمي.وإن
أرضٌ لم تترك..
بين نهر اليرموك وجبل الشّيخ، تقع أرضٌ سوريّةٌ مُحتلّةٌ من قطعان اليهود. شهدت على أعتى أساليبهم دهاءً لتهويدها، ترهيباً وترغيباً، وما استسلمت.فيما يلي، سلسة حلقات
مقاومو الضفّة يحرّرون قرارها
” من فضلك أترك منصبك واذهب لبيتك هذه الانتفاضة مسجلة باسمك”بهذه الكلمات ناشد عضو مجلس الكنيست ” lايتمار بن جبير” وزير الحرب في حكومة العدو
الضّفة تزفّ أربعة أقمار
كتب محرر شؤون فلسطين: أن تكون فلسطينيًا يعني أن تولد وقدرك مرسوم، فالطفل الفلسطيني يطلق صرخته الأولى لا باكيًا، بل هاتفًا “أنا مشروع شهيد”.سلطات الاحتلال
نظرة أولية في كتاب “إسرائيل إلى نهايتها”
يضعنا كتاب الأمين سركيس أبو زيد “إسرائيل إلى نهايتها” (دار أبعاد للطباعة والنشر، بيروت 2021) أمام مشهدين قد يبدوان متناقضين، لكنهما في الواقع مترابطان إلى
“معركة الأحداث” وإذا الشَّرطيَّة!
في كلمة أنطون سعاده التي افتتح فيها مؤتمر المدرّسين في 17 تموز 1948، والتي تحدَّث فيها بشكل مطوَّل عن أهمية دور المدرِّس والمؤسسات التربوية في
القوميّون ينقذون موسم تفّاح بسكنتا
يرزح المزارعون اللبنانيّون، وتحديداً مزارعو التّفّاح، تحت ثلاث أزمات وجوديّة مطمورة في أنقاض الأزمات المتفجّرة في لبنان: عدم وجود سوق لتصريف منتوجاتهم، وإغلاق الأبواب في
بدائل الحزب
تناقش الشبكات الفوضوية والاصوليات التكفيرية فكرة الدولة الوطنية، وكذلك فكرة الحزب التي تبدو محافظة وفق مقاييس متناقضة من أقصى اليسار إلى اقصى الليبرالية. ولم يقتصر
عمليّة بطوليّة في شعفاط.. ومقتل جنديّة في يوم خدمتها الأوّل
أطلق مقاوم فلسطينيّ النّار على حاجزٍ لجيش العدو اليهودي في مخيم شعفاط في القدس المحتلّة، حيث قُتلت جنديّة وأُصيب آخران . وأعلنت وسائل إعلام العدو
