ثمة جروحٌ في جسد الأوطان لا يبرئها الزمن، وثمة غيابٌ لا يزيده الصمت إلا حضورًا في ضمير الوطن. إن قضية الأسرى والمفقودين اللبنانيين لدى الاحتلال
الوسم: سعادة
الوظيفة الإسرائيلية والمصالح الأميركية
تذهب اسرائيل الدولة والمجتمع (الدولة العميقة) للقول انها هي فقط من يستطيع حفظ المصالح الأمريكية والغربية في بلادنا وعموم المشرق وان اية اطراف محلية متعاونة
الوطن قبل كل اسم… والواجب قبل كل انتماء
ثمة لحظات لا يعود فيها الصمت حيادًا، ولا تصبح فيها أنصاف المواقف ضربًا من الحكمة، بل شكلًا من أشكال التنازل. وفي مثل هذه اللحظات، لا
الكيان الصهيوني إلى أين؟
ليست المشكلة التي تواجه الكيان الصهيوني اليوم في عدد الصواريخ التي يمتلكها، ولا في تفوقه التكنولوجي، ولا حتى في حجم ترسانته العسكرية التي ما تزال
زوال الكيان اليهودي المتعصّب وخطة الاحتماء بالتوراة!
بالعادة عندما يبدأ شعب ما يشعر بدنو انهياره وتسَارع الأزمات التي تفكك نسيجه الاجتماعي، وتبدأ الاستشعارات تدقّ ناقوس الخطر يتحوّل هذا المجتمع إلى التعصب الديني
إسبانيا ربحت المونديال وفلسطين أثبتت حضورها في الوجدان العالمي
فوز اسبانيا في كأس العالم أشعل الكرة الأرضية فرحاً. ملايين في العالم تابعوا المباراة النهائية بين اسبانيا والأرجنتين. والفوز الذي حققه الفريق الاسباني جعل مسابقة
مشروع الدولة
فشل مشروع إقامة «الدولة»، في جميع كيانات أمتنا، على الرغم من ادعاء وحدة تراب هذه الكيانات، وهذا لا يعود إلى افتقاد المجتمع، وتأجيل تأسيسه على
الأحزاب العقائدية في الهلال الخصيب وتحديات الماضي والمستقبل
على امتداد قرابة مئة عام، شكّلت الأحزاب العقائدية في سورية ولبنان، وفي فضاء الهلال الخصيب بصورة عامة، أحد أهم الفاعلين في الحياة السياسية والفكرية. فقد
في نشأة الدولة الحديثة ومالاتها.. البناء الفلسفيّ لفكرة المواطنة
نظام مارديني ـ الحلقة الأولى «لدولة شأنٌ ثقافيٌ بحت لأن وظيفتها، منْ وجهةِ النّظرِ العصْريّةِ، العنايةُ بسياسةِ المجتمعِ وترتيبِ علاقاتِ أجزائهِ في شكلِ نظام يُعيّنُ
الثقافةُ التي تَصنعُ النَّهضة: الشَّبابُ والعقلُ الحُرُّ في فكرِ سعاده
إذا كان الوعيُ بدايةَ النَّهضة، وكانتِ التربيةُ تصوغُ الشخصية، وكانتِ الأخلاقُ تحمي مسيرتَها، فإنَّ الثقافةَ هي التي تمنحُ الإنسانَ القدرةَ على الفهمِ والحُكمِ والإبداع. ولهذا
