صار من الواضح والمجرب، أن المجتمع المعاصر، هو الصيغة الوحيدة لتوليد دولة معاصرة ذات سلطات متراقبة ومتحاسبة بواسطة المؤسسات، وسبب صلاحية المجتمع المعاصر هذه، أنه
الوسم: صباح الخير
الانتخاب الديموقراطي الحر
خلطة جسدت كل مكونات الأمة. مسلمون ومسيحيون علمانيون. سنّة وشيعة، موارنة وروم ودروز جمعهم مجلس انتخابي واحد لانتخاب مجلس أعلى. مجلس قومي «هيئة ناخبة» لا
أيها الشعب السوري، بالمقاومة تبقى
هل الضعفُ قَدَر؟ وهل القتلُ والموتُ المبكرُ المُفتعلُ باتا سُنّةً من سُننِ الحياة في بلادنا؟ لماذا هذا السيلُ العارمُ من الدم؟ ولماذا هذا الطوفانُ من
طلّاب الجنوب، خطُّ الدّفاع الأوّل
لطالما كان للعلم والمعرفة المساحة الكبرى في فكر سعادة، لأنّهما ركنان أساسيّان في بناء الإنسان السّوريّ. والطّلّاب خاصّة، هم المدماك الأساس في صنع نهضة قوميّة
أكثرية الأقليات
كثر في الآونة الأخيرة استخدام مصطلح الأقليات والأكثريات في وقت حاسم بين سقوط النظام السابق وإعادة تشكيل دولة جديدة في سوريا وليس نظاما جديدا فحسب،
حروب إسقاط الهوية السورية المستباحة هل للديمقراطية أنياب؟ – حلقة أولى
تمر منطقة المشرق العربي اليوم بوضع مشابه لذلك الوضع الذي ساد في مطلع القرن العشرين، فحالة انعدام الثقة واللايقين تهيمن على جميع مفاصله، وتقاطع المصالح
المستقبل لرافضي الطغاة
»أكثر ما يؤلم الضحيّة، ليس قسوة الجلّاد…بل صمت المتفرّجين ».غسَّان كنفاني. ـ المنطقة تعيش بين الرسائل السياسية التي يحملها المبعوث الأميركي توماس باراك في مذكراته
«سيمولاكرا» وجهُ آخر للمقاومة: مقاومة بالكلمة والفكر
«سيمولاكرا» هو عنوان كتاب جديد صادر عن دار «المجمّع الإبداعي» في بيروت للكاتبة والمحاضرة في الجامعة اللبنانية الدولية الأستاذة تهاني نصار. في هذا الكتاب المميّز بعمق أبحاثه،
أصحاب الحق وشذاذ الآفاق
»إن الحق القومي لا يكون حقاً في معترك الأمم إلا بمقدار ما يدعمه من قوة» فيما تتسارع الاستحقاقات وكذلك المهل التي يعطيها الأميركي لبلادنا، وبين
خاطب جميع شعراء وأدباء وفناني سورية قائلاً:
تعالوا نرفع لهذه الأمة التي تتخبط في الظلمات مشعالاً فيه نور حقيقتنا وامل ارادتنا وصحة حياتنا. تعالوا نشيد لامتنا قصوراً من الحب والحكمة والجمال والامل
