فيما تستمر حرب الإبادة الإسرائيلية – الأميركية والأطلسية على غزة منذ السابع من تشرين الأول الماضي مستهدفة أطفال فلسطين دون أن تتمكن من تحقيق أي
الوسم: غزة
طوفان الأقصى والمعادلات الجديدة
على مدى 35 يوم تستمر المعركة البرية المتمثلة بالتوغل الإسرائيلي داخل قطاع غزة ولم يستطع الجيش الإسرائيلي تحقيق انجاز ولو تكتيكي يمكن ان يقدمه للعالم
نعم يمكن فسخ المعاهدة
تصادف هذه الأيام الذكرى السوداء لافتتاح سفارة العدو الصهيوني في عمان، بموجب معاهدة وادي عربة، فماذا عن هذه المعاهدة ولماذا يجب فسخها خاصة مع العدوان
لا يزال طريق الحرب طويلًا
تدور احاديث مطوّلة ويتم تداول وجهات نظر عند القوى والجهات الإقليمية ذات العلاقة بحرب تشرين الثانية عن مستقبل غزة بعد هذه الحرب، ولا يشذ عن
كيف يقيّم العالم جرائم العدو في غزة؟
بينما بلغ عدد ضحايا الحرب التي تشنها “إسرائيل” على قطاع غزة أكثر من 14000 شهيد، ثلثهم من الأطفال، بحيث تحوّل القطاع بحسب قول الأمين العام
أي ثمن لأي انتصار؟
قد يكون من السابق لأوانه إبداء رأي شامل وواضح في تقييم مجريات وتداعيات ونتائج عملية “طوفان الأقصى”. لكن إعلان تفاصيل “اتفاق التهدئة” (الهدنة الإنسانية) لمدة
الوقت الذي هزم العدو
يتعامل جيش العدو في اجتياحه البري لقطاع غزة، وكأن الوقت ملكه بالكامل، ولم يدرك حتى اليوم أنّ هذا الوقت هو سلاح ذو حدين، ولم يدرك
منظومات العدو الدفاعية… فشل وأوهام
تفاخر الدول عادة بما تملك جيوشها من أسلحة وأنظمة دفاع، وتقنيات تجسس ومراقبة وتنصت، وكل ما يساهم في جعلها تنتصر في المعارك والحروب، ولا
التحول الاستراتيجي في الحرب على غزة؟؟
تحوّلات استراتيجية هامّة في الحرب التي تشهدها المنطقة في أعقاب الخطوة الجبارة التي قامت بها البحريّة اليمنيّة باحتجاز سفينة إسرائيلية في البحر الأحمر.هو إعلان واضح
جيش العدو وبطولاته الكاذبة
المتابع لعمليات جيش العدو منذ السابع من تشرين الأول، مع انطلاق عملية طوفان الأقصى، يدرك مدى الكذب في حكاياته عن البطولات التي يسطرها هذا الجيش
