بمزيدٍ من الفخر الممزوج بمرارة الفقد، ينعى الحزب السوري القومي الاجتماعي المربية الفاضلة إسبيرنزا محمد فخري غندور، مديرة مدرسة ” يوسف سلمان شمعون للروضات” في
الوسم: القومي
اغتيال المعلّمين وتدمير المدارس: العدو يستهدف عقل الأمة ومستقبل أجيالها
مرة أخرى، تمضي آلة القتل الإسرائيلية في استهداف المدنيين، فتغتال المربية إسبيرنزا فخري غندور داخل سيارتها، برفقة والدتها ومساعدتها وسائقها، في وضح النهار، وسط بلدة
الاحتلال يجرّم العمل الإنساني… واعتقال الدكتورة جميلة أبو دحو شاهد جديد على إرهاب الدولة
تدين عمدة شؤون فلسطين في الحزب السوري القومي الاجتماعي بأشدّ العبارات جريمة الاحتلال الإسرائيلي المتمثلة في اعتقال الباحثة والأكاديمية الفلسطينية الدكتورة جميلة أبو دحو من
إطلاق المرصد الحقوقي القومي لمقاومة التطبيع تحت شعار: “سعادة لكل الأحرار”
بحضور سياسي وحقوقي وثقافي لافت، أطلقت عمدة القضاء في الحزب السوري القومي الاجتماعي المرصد الحقوقي القومي لمقاومة التطبيع، وذلك في الثامن من تموز، الذي وصفه
سعادة والتفاعل: منهج الإنسان أولاً
فلسفة التفاعل: أسس سعادة، بناءً على معطيات العلم والفكر، رؤيةً جديدة لإنقاذ العالم من تخبّطه التفاعل عند سعاده لا يكون تفاعلاً حقيقياً إذا لم يكن
أنطون سعاده الشهيد الغائب الحاضر أبداً
يشكل الثامن من تموز من كل عام محطة فكرية وسياسية وثقافية بامتياز، ليس للقوميين فقط، بل لجميع المعنيين بالشؤون القومية والوطنية والاستراتيجية. ذلك أن المناسبة
إعادة نشوء الأمم
في قانون المجتمع ومنهج نهوضه حين وضع أنطون سعاده كتابه «نشوء الأمم» سنة 1938، لم يكن يدافع عن فكرةٍ قومية، بل يقرّر قانوناً. فالأمة، في
السعادية والحداثة
لا يستطيع أي «مجتمع» من مجتمعات الكرة الأرضية، أن ينتصر في المسائل المطروحة عليه لمعالجتها، من دون الحداثة، وهذا أمر مجرب تكراراً، في أصقاع الدنيا
لأنَّه اختار الحياة
لم يكن أنطون سعاده يبحث عن نجاحٍ شخصي، ولا عن مجدٍ يُدوَّن باسمه، ولا عن عيشٍ هادئٍ ينعم فيه بالراحة والأمان. كان يستطيع، بما أوتي
صدقت نبوءة سعادة
لم يكن أنطون سعاده سياسياً عادياً ولا زعيماً لزمن محدد، بل كان قبل كل شيء مفكّراً مهجوساً بالمشرق، وبحفظِه قوياً، وبحمايته متنوعاً، بتكامل للدورة الاجتماعية
