في ذكرى التحرير، حين اندحر عدونا اليهودي عن جزء من أراضينا المحتلة بفعل الارادة القوية المتجسدة داخل كل مقاوم ناضل وضحى وجرح واعتُقل وأُسر واستُشهد،
الوسم: صباح الخير
البيئة الأمريكية للمخدرات والإرهاب
إلى جانب الأكاذيب الأمريكية حول مكافحة الإرهاب الأصولي، ها هي واشنطن تستعد لتبرير احتلالاتها وإعادة انتشارها في الشرق الأوسط بمكافحة المخدرات، وتجري تغييرات على جهازها
ذكرى التحرير محطة تاريخية اشرقت نصرًا مشرّفًا
25 من آيار محطة تاريخية اشرقت نصرًا ورسخت معنى حدود السيادة الوطنية، ورسمت ملحمة الصمود والمقاومة بالفكر والنهج والسلاح فتتوجت بالانتصار الذي أكد على نفسية
25 أيّار: قدرٌ لا خيار
هي الذّكرى التي لا يمكنُ أن تُنسى، واليوم المفصلي من حياة وطنٍ وأمّةٍ،علّما الكون كيف يكون النّصر من بعد العُسر، وكيف أن ثُلَّةً من رجال
تحية لكل المقاومين
منذُ ثلاثةٍ وسبعين عاماً إرتُكِبَت في جنوبِ بلادِنا أفظعُ جرائمِ التاريخ من قِبَلِ العصاباتِ الصهيونيةِ الهمجيةِ المتحجّرةِ في مُعتقداتِها والممتلئةِ حقداً ولؤماً وكراهيةً للشعوب، إذ
رأيناكم في فلسطين.. عن وحي السلاح
لا نعرف أي يوم وأي تاريخ سيكون يوم وتاريخ تحرير فلسطين.. ولم نكن نعرف باليوم وبالتاريخ موعد تحرير جنوب لبنان.. لكننا رأينا 25 أيار قبل
مقاومة أبعد من الشريط الحدودي
تكتسي المقاومة في منطقتنا ملامح تاريخية خاصة، إضافة إلى دلالاتها الوطنية المعروفة ضد المحتل الصهيوني وقدرتها في الوقت نفسه على دحر هذا المحتل وإسقاط مشاريعه
محاكاة : كيف قرأ العقل ” الإسرائيلي ” مناورة عرمتى ؟
هكذا غرّد الناطق باسم جيش الكيان الإسرائيلي : ” بعيدًا عن الشعارات التي يسوقها محور المقاولة وأبواقه فان مناورة حزب الله في جنوب لبنان تتحدى
حكاية ذو الفقار في مناورة الأحرار
لمّا صَرَع أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام عمروْ بن عبد ود صاح عليّ منشداً :نَصَرَ الْحِجَارَةَ مِنْ سَفَاهَةِ رَأْيِه ــ وَنَصَرْتُ رَبَّ
قمة المنتصر
لم يكن الرئيس بشار الأسد نجم القمة العربية وحسب، بل نبضها القومي الوهّاج الذي خبا مع غياب سوريا عن القمم المماثلة وشغور مقعدها ما أفضى
