منذ بداية اندلاع الأزمة السورية، كان واضحاً أنها أزمة مركبة تتعدد فيها المسببات والآليات والأهداف.ومنذ ذلك، تعددت القراءات حول الأهداف الحقيقة الكامنة وراء افتعالها، لكنها
الوسم: القومي
في ذكرى شفيع الموارنة مار مارون تذكير بسلسلة المجازر اليهودية ضد المسيحيين بالشرق
يحتفل الموارنة في 9 شباط بعيد القديس مارون شفيع طائفتهم ، وقد عرف ” بقديس سوريا” لانه عاش وتنسك ومات في براد قرب حلب .بعد
القومي يزور الشيوعي: احياء العلاقة التاريخيّة
زار وفد قيادي من الحزب السوري القومي الاجتماعي برئاسة رئيس المكتب السياسي محمود أبو خليل المركز الرئيسي للحزب الشيوعي في بيروت، حيث التقى عددًا من
الذات السورية في رحلة التيه.
لم تكن ذاتا واضحة المعالم والملامح. بدت كأنها ما يشبه شكل الذات. محطمة، منهكة، ضالة، مهشمة، مفككة، مخلخلة، ممزقة، متصدعة، فاقدة لروحها. في حالة اضطراب
جبهة جنوب لبنان والمقاومة بين نار العدو وضلال في الداخل
فيما تقاتل المقاومة في جنوب لبنان وعلى مدى أربعة أشهر من مساندة فعالة لجنوب الجنوب في معركتها نحو القدس، وحافظة لبيروت فخرها وعزها، بمقاومة منتصرة
حقيقة مصطلح “السّامية”بين المكتشفات الأثرية وروايات التوراة
مقدمةالنظرية السامية هي نظرية منشؤها سفر التكوين من كتاب التوراة الذي قام بتقسيم شعوب في الشرق القديم تقسيماً عرقياً مزاجياً، من خلال نسبها إلى “سام”،
هل انقطع الفعل الإبداعي في سورية؟
سؤال:كيف نفسر انقطاع الفعل الإبداعي في سوريا؟وبالكلام عن الفعاليات هل يمكن ان نرسم تصوراً للفعالية السياسية ذروتها وعوامل تراجعها وإلى اين انتهت؟بالمقابل الفعالية الثقافية السورية
ما أشبه اليوم بالبارحة
يمضي العدوان الاسرائيلي على غزة بوحشية نادرة في التاريخ على مرأى العالم ومسمعه. يطل رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على الاعلام بشكل مكثف ليعلن بكل
كيان العدو يستمر بمشاريع التهجير. أبناء شعبنا في سلوان لن يقفوا مكتوفي الأيدي
في ظلّ المجازر اليوميّة الّتي يرتكبها الاحتلال بشعبنا في فلسطين، من غزّة إلى الضفة… تُطِلُّ جريمة جديدة برأسها في القدس من طاقة “تهجير أبناء شعبنا
هل نحن بانتظار هدنة ام تصعيد؟
إثر لقاء باريس الأسبوع الماضي الذي ضم قادة أمنيين أميركيين و”إسرائيليين” ومصريين ورئيس الوزراء القطري لبحث موضوع حرب تشرين الثانية وإمكانيه التوصل الى هدنة او
