دخل العدوان الاسرائيلي على غزة مرحلة جديدة فيما العالم مازال يتفرج على النكبة الجديدة للشعب الفلسطيني الذي لا يكاد ينتفض من تحت غبار حرب تدميرية
الوسم: القومي
من صحفهم: الرعب يكبر بدخول الجليل!
كتب شاحر كلايمن في “يسرائيل هيوم” مقالًا بعنوان: على الرغم من الاغتيالات، فإن المقاومة ما زال قادرة على اجتياح الشمال وهذا أبرز ما جاء فيه:
سعاده والفنون الجميلة – الجزء الثالث
رابـــعـــا: الرقص والمراقصخصّ سعاده، أثناء وجوده في أمريكانية، الرقص والمراقص بمقالة نشرت في جريدة “المجلة” عام 1924، تحدث فيها عن عيوب الرقص والمراقص في المدن
الطفولة الأسيرة لشرور العالم
عندما تتصفح الشبكة العنكبوتية بحثاً عن قتل الأطفال او حتى تقرأ في كتب الأولين فستجد مجموعة لا بأس بها لمجازر ارتكبت بحق الطفولة. ولأن التاريخ
نزيف الكفاءات العربية استنزاف غربي ممنهج
لقد قامت العقول المهاجرة بدور رئيس في عهد الحضارات القديمة حيث تم نقل أهم انجازات البلد الذي هاجرت منه الى البلد الذي استقرت فيه، وأوجدت
المخالب الاستعمارية الجديدة
سمة المستعمِر على تنوع جنسيته أنّه دائمًا يقوم برعاية مصالحه، ويعمل على تأمين بقائه واستمرار هيمنته في البلد المُستٓعمر ومن موجبات استقرار وجوده، أن يبدّل
إنَّ الحياةَ كلُّها وقفةُ عزٍّ فقط
ربَّما أعطى أنطون سعاده عبارةَ العزِّ معنىً راسخاً، عندما قالَ: إنَّ الحياةَ كلُّها وقفةُ عزٍّ فقط. وقد طبَّق قولَه على مسارِ حياتِه، فاستُشهِد وكان قدوةً
سعاده والفنون الجميلة – الجزء الثاني
لم يكتف سعاده بهذا الدرس الخاص في شرح نظريته في الموسيقى، بل دعا إلى تنمية الروح الموسيقية القومية القوية التي تحفّز الشباب للعمل، وطلب المثل
نباتات منسوبة إلى سورية
جزء اول من المهم قوله ان بعض النباتات التي تم نسبتها الى سوريا ووردت باسمها العلمي باللاتينية ومنها:الأليس السوري: الاسم العلمي باللاتينية Alyssum striatumالأقنثا السورية باللاتينية:
الرسالات الدينية وتفاعل أبناء وبلادنا
نال تاريخ الهلال الخصيب من طمس ما لم تنله بقعة اخرى من العالم ولا يعود ذلك فقط للبعثات الاستكشافية الغربية التي بمعظمها تحاول إبراز الغرب
