-لابد بادئ ذي بدء ان نراجع حيثيات اتفاقية 17ايار وهي محاولة متذاكية من رعاة بقاء العدو الصهيوني كدولة يهودية محتلة لفلسطين للقيام بتدابير لنزع حالة
الوسم: القومي
ماذا تبقى من العقيدة الامنية للاحتلال
في بدايات السعي اليهودي لتنفيذ المشروع الاستيطاني في فلسطين و لاستجلاب المهاجرين اليهود اليها، تم اعتماد حكاية ارض الميعاد وخرافة الوعد الالهي لشعب الله المختار،
طلبة العالم صناع الحرية
كيف تدحرجت كرة الثلج من غزة الى كارولينا، هو السؤال الذي يربك العالم بأسره.ربما كانت مظلومية غزة حركت تعاطف العالم كله وقد أهتز بفعل عملية
اقوال سعادة
إنني أكرر ما قلته: لا يخشين أحد من اللبنانيين قولنا تحيا سورية في لبنان – لأننا نشعر أن لبنان هو في ذرى سورية، وفيه انبثق
“القومي” في ذكرى مجزرة حلبا: سنبقى الضمانة الوطنية في وجه مشاريع الفتن
في ذكرى مجزرة حلبا صدر عن الحزب السوري القومي الاجتماعي: قد تكون مجزرة حلبا، بما شهدته من قتل وتنكيل، هي واحدة من أفظع
وحدة الروح القومية هزيمة للعدو اليهودي
التهويل الأمريكاني والاطلسي و”العربي الخائن” واليهودي لن يضعف من قوة المقاومة في غزة وكل فلسطين المحتلة ولن يرعبها ،ولن يدفع المقاومة الى التنازل عن الحقوق
شهداء حلبا والثأر
الثأر كفعل وككلمة هو من الأعراف والعادات والأفعال التي صبغت على مر الزمن الحياة القبلية والعشائرية، واستمرت لاحقا لتكون ممارسة واجبة لد ى العائلات والمكونات
مجزرة حلبا وغيابُ العدالَتَيْن
خمسَ عشرةً سنةً انقضت على وقوع المجزرة البربرية بالقوميين الاجتماعيين في حلبا والقضاء اللبناني لا قال كلمته الفاصلةُ بعدُ، ولا لاح ولا يلوح انّه سيصدر
