نقطة الانطلاق في التفكير الفلسفي عند أنطون سعاده، مؤسس الحزب السوري القومي الاجتماعي وزعيمه، تكمن في منظومة من التساؤلات الوجودية التي طرحها على نفسه أولاً،
الوسم: الحزب السوري القومي الاجتماعي
سعاده المفكر العملي الرؤيوي، في العشرينات استشرف الخطر الصهيوني وثورة الشرق وسقوط أميركا
رغم انقضاء أكثر من قرن على ولادته، مازال أنطون سعاده حاضراً في حركة الصراع القومي من أجل تحقيق الوحدة القومية وبناء النظام الجديد على قاعدة
أسرار حزب عظيم
في ذكرى تأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي، يطيب لي أن أتحدث عن حزب «غير عادي» يحمل أسراراً ما زالت عصيّة على عقل الشرق وتبدو له
التأسيس 92 … الى مقاومة قومية شاملة
في بداية كل ربيع كان السوريون القدماء يحتفلون ببداية العام الجديد ليتزامن مع ولادة الطبيعة وتجددها بتبرعم أشجارها ونمو زرعها. كان البابليون والأشوريون يؤمنون بان
التأسيس فعل نهوض وتغيير وانتصار، ماذا لو أنجز التأسيس غايته؟
ليست معاني التأسيس، قراءات لحيثيات توصيفية، نجتاز بها الحدث التاريخي، لحدث اِعتيادي، عَبَرَ مع مطلع العقد الثالث من القرن الفائت، وتموضعَ في مسار تواكب العقود،
تأسيس الحزب والواجب تجاه الامة
لا شك أن تأسيس أنطون سعاده للحزب السوري القومي الاجتماعي أعاد لهذا المشرق الوظيفة التي ضاعت لعشرات القرون حين تم مصادرة إرادة المجتمع لخدمة أهداف
ذكرى التأسيس … فِعل النهضة من خلال المؤسّسة
تقترب مئوية الحزب السوري القومي الاجتماعي، وما تزال المؤسسة المركزية الضامن الأوحد والأقوى والأفضل لاستمرارية قطار النهضة على النهج الصحيح، مهما عظمت الصراعات الداخلية وبلغت
نسور الزوبعة: متنورون بنور الحقيقة السورية القومية الاجتماعية
تأتي الذكرى ال 93 لتأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي والأمة السورية تخوض حرب الوجود على كافة جبهاتها في فلسطين، لبنان، الشام، العراق والاردن. هذه الحرب
سعاده والكيان اللبناني
أن لبنان جزء من الوطن السوري. الذي يشمل سورية الطبيعية كلها، ما يعني حكماً أن الشعب الذي هو فيه جزء من المجتمع السوري والأمة السورية
التأسيس والاستحقاقات الداهمة
انها الذكرى الثانية والتسعين لتأسيس الحركة السورية القومية الاجتماعية فيما الاحتلال الإسرائيلي يستفرد بضحاياه، اغتيالا واقتلاعا واستيطاناً. والشعب اللبناني والفلسطيني يقاتل بحجارته وإرادته، دفاعاً عن
