حين تحوّل الحلم القومي إلى دولة أمنية، وتحولت الوحدة إلى إلغاء، وتحول الحزب إلى سلطة من حق كل أمة أن تسأل نفسها، في لحظات الانكسار
التصنيف: مجتمع
الصمت والعزلة هروب ام شجاعة؟
هل ثمّة شجاعة في معرفة الذات من خلال الوحدة والعزلة؟ أم أنها مجرّد هروب من الواقع والمواجهة، أو رفضا للحياة بكل أوجهها وناسها ومصاعبها. يقول
«الأقليّات» بين نظام «الملّة» ومفهوم المواطنة
هل يمكن لسياسات الأقليات أن تكون بمثابة وسيلة لسياسات تحويلية أعمّ، تدعم ثقافة أوسع للديمقراطية وحقوق الإنسان، وتتحدّى النزعات السياسية القديمة الاستبدادية أو الزبائنية أو
موجبات نجاح الحزب وأسباب فشله
ليس نجاح الأحزاب السياسية مرتبطًا فقط بسلامة أفكارها أو قوة شعاراتها، بل بقدرتها على تحويل المبادئ التي تؤمن بها إلى مؤسسات فاعلة، وإلى ممارسة سياسية
«الأقليّات» بين نظام «الملّة» ومفهوم المواطنة
التلاعب بقضايا الأقليات إنّ حماية وجود الأقليات في المشرق العربي، هي حماية لخصوصية هذا المشرق الذي يبدو وكأنه حديقة متنوعة الورود، في الحالة السليمة تفوح
دولة حكايات الأطفال الخرافيّة وتراجيديا الأكاذيب!
يقول جورج اورويل في كتابه مزرعة الحيوانات «الحيوانات التي لا تتذكر تاريخها محكوم عليها بتكراره » في روايته «مزرعة الحيوانات » ينتقد نظام الإتحاد السوفييتي
«الأقليّات» بين نظام «الملّة» ومفهوم المواطنة حلقة أولى
أدّى سقوط الدولة السورية بنظامها «الأسدي» إلى تفجير الخلاف بين الأقليات حول هوية الدولة المنشودة، فبرز اتجاه قويّ لدى الأقليات يدعو للتخلي عن تسمية «الجمهورية
من فرانكا فيولا إلى بتول علوش: حرية المجتمع تبدأ من حرية المرأة
في القرن الحادي والعشرين، وبعد أن قطع الإنسان شوطًا طويلًا في مسيرة التطور التقني، وترسيخ القانون، وتعزيز حقوق الإنسان والحريات، وهي مسيرةٌ دفعت البشرية ثمنها
في نشأة الدولة الحديثة ومآلاتها (الحلقة الثانية)
الدولة وتوازن القوى لم تُولد الدولة، عبر التاريخ، دفعة واحدة، ولكنّها نشأت من رُكام السلطة، ومن تراكمات الشرعية، ومن محاولات البشر لإنشاء ميزانٍ بين القوّة
الدولة رؤيةً وفهمًا واقعيًّا
إنّ مشروع بناء الدولة بشكل عام والدولة السورية الجديدة بشكل خاصّ، ما لم ينطلق من حقيقة أساسيّة مفادها أنّ الإنسان هو منطلق كلّ شكل من
