كان قديما يدعى فساد تركوه حتى كبر ف(ساد) «أحمد مطر» عاش البشر في كل حقبات التاريخ تحت حكم طغاة فاسدين وقتلة مجرمين، يبدون وكأنهم من
التصنيف: مجتمع
إعلان قيامة الشعوب: كيف نكسر أغلال «التيكنو ـ إقطاعية» ونستعيد الكرامة الإنسانية؟
مقدمة: صرخة الاستفاقة في زمن التخدير الكوني إن التاريخ الإنساني يُدفع دفعاً في مسارات مرسومة بدقة خلف الأبواب المغلقة. وفي اللحظة الراهنة، لم يعد الحديث
عندما تُفقد الحكمة في الحُكم من الرئيس حتى المستشارين وكلمة الفصل!
في زمن الفيلسوف اليوناني الكلبيّ ديوجين، عرفت اليونان الكثير من الاضطرابات السياسية، على الرغم من التقدم الحضاري آنذاك وتحرر الفكر ونبوغ أهل البلاد. صادف ديوجين
قوتنا هي التي تحدد مصير حقنا
أهل السياسة والحكام في بلادنا غرباء عن تاريخنا السياسي والثقافي، وخصوصاً حكام لبنان. ففي الروايات التاريخية يقال إن إحدى الملكات السوريات رمت ابنها في البحر
الإيمان عندما يتحول أداة والعقل إلى تهمة
الأحزاب الدينية، أيًّا كان مرجعها أو بيئتها، تقوم على معادلة خطِرة تقوم على تسييس النصّ الديني وتعليق العقل وتحويل القيادة الحزبية إلى وسيطٍ مقدّس بين
أرز لبنان والتوراة
تمهيد: أن تكون لبنانيّ الجذور وتعيش في لبنان وتسمع (بحرقِ أرزه) فهذا ليس سهلاً، بل هو ألمٌ شديد بكل معنى الكلمة. وبرأيي هذا الكلام يتجاوز
لبنان من دولةٍ على حافة الانهيار إلى «محميةٍ مُقنَّعة»
إذا تعاملت القوى السياسية اللبنانية مع التسوية المرتقبة بوصفها فرصة لتقاسم المغانم لا لبناء الدولة، فإن لبنان لن يخرج من أزمته… بل سيغيّر شكلها فقط.
