لا يزال التفكير بالكهرباء في بلداننا السورية، يخضع لبدائية تفكيرية، تختصرها كسلعة تكنولوجياتية، يتم استيرادها وتوزيعها على الناس، كمؤشر إنجازي على مغادرة زمن الحطب والجلة
التصنيف: حجر الزاوية
الإعلام كضرورة
الإعلام في المشرق العربي، في أزمة وجود، ليس بسبب خطابه (الذي يمكن توصيفه)، ولكنه في أزمة تعاقدية، تلغي ضرورات وجوده، وتبعده بشكل متفاقم عن معنى
إستنارة رجل الشارع
من هو « رجل الشارع»؟. إنه كل رجل وامرأة، يعتقدان أنهما ينتميان إلى دولة، وهنا ليس المقصود هو الجنسية، على الرغم من أن الجنسية نفسها
توريث العنف
سؤال قد يبدو غرائبياً، ولكنه ليس فائضُ عن الحاجة، بل هناك ضرورات للنظر فيه، وتكرار النظر والتمحيص، فالعنف ليس ظاهرة عابرة، أو مرض اجتماعي تجب
العطب البنيوي
لا تقوم الأوطان الحديثة على فكرة الوحدة المستلفة من أي ماض أو حتى واقع معمولٌ به بالبداهة أو الاعتياد، فهذه الفكرة معرضة للموات لمجرد التقائها
الروابط الإنسانية
الروابط المجتمعية، يحكمها القانون، أما الروابط الإنسانية، فيحكمها الارتقاء، فعلى الرغم من أن الاحتكام للقوانين ينظم العلاقات البشرية بالقوة المخصصة لهذا التنظيم كما هي واردة
الكفاءة والحوكمة الرشيدة
لا أعلم لماذا يتم تطنيش مناقشة مفهوم الكفاءة، بلداننا السورية، وربما في عموم العالم العربي، فالموضوع أكثر من خطير، ويمس كل فرد مهما كانت درجة
الخضوع للتكنولوجيا
ربما يكون وقع مفردة «خضوع» سلبياً على عقل القارئ في بلادنا، خصوصاً أنها مرتبطة في ثقافتنا، بالإخضاع القسري المظلومياتي العنيف، مما يجر إلى ساحة التداول
فك قفل العالمانية
لا يزال مفهوم «العالمانية» المشتق أسمه لغةً، من العالم، وليس من العلم كما هو شائع في لفظة «العلمانية» بالمقارنة مع «العالمانية»، التي هي الصواب، ولكن
