شهدت مدينة الهرمل حفل إطلاق «نادي الجيل الجديد» على مسرح منتدى التراث والثقافة، بحضور رئيس بلدية الهرمل وممثلين عن الأحزاب والجمعيات والهيئات الصحية، إلى جانب
التصنيف: كلمة فصل
الجيلُ الصاعدُ في مواجهةِ طوفانِ التجهيل
تشتدّ على أمتنا ووطننا هذه الأيام أعتى الحروب الكونية، فتتداعى العواصف على أرضنا من كل حدب وصوب، عسكرياً، اقتصادياً، وسياسياً. غير أن العدوان الأشد شراسة
غزّة ما بين ذاكرتين
الذاكرة الصهيونية المخضّبة بالدم الفلسطيني تطمع بالسيطرة والتوسّع والذاكرة الفلسطينية المخضّبة بالآلام والقهر تحلم بالتحرّر والانعتاق. وما بين الإثنين تتراكم الجثث على أرض الآباء والأجداد.
زمن تُبرَّر فيه الخيانة وتُحاصَر الوطنية
قبل عشرات السنين، عندما كان يقال إن فلانًا خان وطنه أو أمته، كان معظم الناس يستغربون هذا الوصف، ويبحثون عن تفسير آخر. كنا نقول: مستحيل،
وداعا… الرفيق الدكتور عطا السهوي
لماذا يشعر الواحد منا بأن صاعقة جامحة تخترق كل ذرة من وجوده عندما يفجعنا خبر رحيل شخص حبيب لا يُعوّض؟ الغرابة في ذلك الشعور اللاإرادي
»مارسوا البطولة ولا تخافوا الحرب… بل خافوا الفشل«
الحروب تُقاس بنتائجها لا بالشعارات التي تُرفع قبلها، ولا بالأمنيات التي يرددها أنصار هذا الطرف أو ذاك. عندما بدأت المواجهة، كان الحديث يدور عن كسر
كتب الأمين الياس جرجي قنيزح في كتابه مآثر من سعاده وتحت العنوان «نحن الآن مع فريق من شعبنا هو أحوَجُ ما يكون إلى عاليمنا فلنغتنم الفرصة لنزفّ إليه ولادة النهضة»
لم يراود الزعيم قط أي شك بمقدرة النهضة على إحداث الانقلاب الجذري في عقلية الشعب ووجدانه وإطلاق فاعليته لتغيير مجرى التاريخ. ولم يَنتَب إيمانه بأصالة
السلطة اللبنانية تساند نتنياهو
بناءً على ما نقله الصحفي الأستاذ حسن الدرّ حيث أصدرت السلطة تعميماً على المطار والمرفأ بمنع استيراد أسلاك الألياف الضوئية التي تستخدمها المقاومة في سلاح
من رحمِ الجنوب… وُلِدَ زمنُ الانتصار
لم يكن الخامسُ والعشرون من أيّار مجرّدَ تاريخٍ عابرٍ في روزنامةِ الأحداث، بل كان لحظةً مفصليةً أعادت رسمَ معادلاتِ الصراعِ في هذه المنطقة. ففي ذلك
فقط في فلسطين
شجر الزيتون يتعرّض لحرب إبادة شبيهة لما يجري في قطاع غزّة وجنوب لبنان. تشهد الأراضي الفلسطينية، ولا سيما في الضفة الغربية، حملات ممنهجة ومستمرة لاقتلاع
