غفا زياد رقد رقدة الراحة واستراح من غفلة القدر واستباحة الحياة بعنف لخصوصيتها قبل خصوصية الأفراد والوجود … غفا زياد على طريقة أبي العلاء المعرّي:
التصنيف: ثقافة
المشروع الإبراهيمي: بين الواقع المُعلن والمخفي وصدامه مع القومية الاجتماعية
ما هو المشروع الإبراهيمي المُعلن؟ 1 ـ الاتفاقيات الإبراهيمية (Abraham Accords): ـ هي اتفاقيات سلام وتطبيع علاقات بين إسرائيل وعدة دول عربية (الإمارات، البحرين، المغرب،
المؤتمرات الصهيونية: السجل تطور المشروع الصهيوني اليهودي
منذ حوالي 130 عاماً عقد اليهود الصهاينة مؤتمرهم التأسيسي الأول ـ أن التعبير المباشر عن المشروع وسيرورته والعقبات التي واجهها هذا المشروع الصهيوني يمكن رصدها
دمسقيوس.. (الزعيم الأخير للأفلاطونية المحدثة)
برع السوريون في مختلف المجالات العلمية والفلسفية خلال العصور الكلاسيكية، والتي استمرت منذ دخول الإسكندر سورية عام 333 قبل الميلاد، وهو عام انتصاره في معركة
هجرة الأدمغة والشباب
بعد كلّ ما تقدّم في الحلقات السابقة، السؤال هل لبنان (والسؤال يشمل كيانات الأمة الأخرى) قادر على استيعاب كفاءاته؟ لبنان من خلال موقعه ودوره الريادي
الأمة في خطر… والعلاج في فكر سعاده
لَيْسَتِ الحَيَاةُ الحُرَّةُ العَزِيزَةُ حَقًّا مَحْفُوظًا لِكُلِّ أُمَّةٍ، بَل لِلأُمَمِ الَّتِي تَمْتَلِكُ المَنَاعَةَ الضَّرُورِيَّةَ لِرَفْضِ كُلِّ مَا يُعِيقُ تَقَدُّمَهَا، مِن آفَاتٍ وَأَمْرَاضٍ وَتَقَالِيدَ بَالِيَةٍ. فَالأُمَّةُ
هجرة الأدمغة والشباب
الحلقة الخامسة: ما الفائدة المادية من هجرة الادمغة والشباب؟ لو وضعنا، جانبا، المقولة الأساسية في أن الانسان هو أغلى مورد طبيعي، وأثمن ثروة وطنية، فماذا
الأمة في خطر… والعلاج في فكر سعاده
لَيْسَتِ الحَيَاةُ الحُرَّةُ العَزِيزَةُ حَقًّا مَحْفُوظًا لِكُلِّ أُمَّةٍ، بَل لِلأُمَمِ الَّتِي تَمْتَلِكُ المَنَاعَةَ الضَّرُورِيَّةَ لِرَفْضِ كُلِّ مَا يُعِيقُ تَقَدُّمَهَا، مِن آفَاتٍ وَأَمْرَاضٍ وَتَقَالِيدَ بَالِيَةٍ. فَالأُمَّةُ
ثقافة التفاهة في زمن «اغتصاب العقل»!
يعدّ «عصر التفاهة» ظاهرة اجتماعية وثقافية معقّدة في المجتمعات الحديثة. تزامن هذا العصر مع التقدم التكنولوجي الذي رافقه انتشار واسع للمعلومات والأفكار عبر الإنترنت. يشير
سبعون عاما على صدور كتاب «أحجار على رقعة الشطرنج»الذي يفضح أسلوبَ حكم العالم!
الكلّ قرأ: «أحجار على رقعة الشطرنج » أو على الأقل سمع عنه، وهو كتاب صدر باللغة الانجليزية للمؤلف الكندي (ويليام جي كار) عام 1955 وعنوانه
