ليست القدوة إنسانًا يتحدث عن القيم، بل إنسانًا تصبح القيم ظاهرةً في حياته. فالأفكار، مهما سمت، تبقى ناقصة الأثر إذا لم تنتقل إلى السلوك والمواقف،
التصنيف: ثقافة
القدوة: أن نحيا ما نؤمن به
ليست القدوة إنسانًا يتحدث عن القيم، بل إنسانًا تصبح القيم ظاهرةً في حياته. فالأفكار، مهما سمت، تبقى ناقصة الأثر إذا لم تنتقل إلى السلوك والمواقف،
بين رحيله وموعدنا أيام …وداعا سليمان منصور
على صفحته على« الفايس بوك» كتب عاشق الصورة منير قليبو من فلسطين مودعاً الفنان المبدع سليمان منصور فقال: بعض الأخبار لا تصلنا كخبر، بل كصفعة
الثقة والإرادة: طريق النهوض والانتصار
لم يكن أنطون سعاده يؤمن بأن مستقبل الأمم تصنعه الظروف أو ترسمه الإرادات الأجنبية، بل تصنعه سواعد أبنائها، وفي طليعتهم الشباب والشابات الذين يمتلكون الثقة
الأدب الشّعبيّ العريق بقوميّته وعراقته التاريخيّة قصة «دير سيدة صيدنايا» نموذجا
لِنَكُفَّ عن تَغيب المؤلِّف عن أدبنا الشّعبيّ، ولنقرَّ أنّ عصر التّدوين حفظ له مُلكية فكر شعبيّ رواه، فكان اسمه مُخلَّدًا بين سطور قوم يُحاكي
العمل والعطاء: كيف تُبنى النهضة؟
بعد أن تحدّثنا عن الوعي، والتربية، والأخلاق، والثقافة، والحرية والواجب، نصل إلى السؤال الذي يحوّل هذه القيم كلّها إلى واقعٍ حيّ: كيف تُبنى النهضة عمليًّا؟
الحرية والواجب: الطريق إلى المواطن الجديد
بعد أن تحدّثنا عن دور التربية في صناعة الإنسان الجديد، وعن الأخلاق التي تحمي النهضة، وعن الثقافة التي تبني العقل الحر، يبقى سؤالٌ لا يقلّ
الثقافةُ التي تَصنعُ النَّهضة: الشَّبابُ والعقلُ الحُرُّ في فكرِ سعاده
إذا كان الوعيُ بدايةَ النَّهضة، وكانتِ التربيةُ تصوغُ الشخصية، وكانتِ الأخلاقُ تحمي مسيرتَها، فإنَّ الثقافةَ هي التي تمنحُ الإنسانَ القدرةَ على الفهمِ والحُكمِ والإبداع. ولهذا
الحزب السوري القومي الاجتماعي… الأمة السورية المصغرة والدولة المنشودة
إذا كانت الديمقراطية التعبيرية هي، كما وصفها أنطون سعادة، «الاكتشاف السوري الجديد الذي ستمشي البشرية بموجبه فيما بعد»، فإن السؤال الذي يفرض نفسه هو: هل
ما بين جبران وسعادة.. الحرية حياة
في عصرٍ كان فيه السوريون مُثقَلين بأحمالِ جهلٍ وتخلفٍ ثقيلةٍ تركها احتلالٌ امتدَّ لأربعمائة عام، تلاه احتلالٌ حديثٌ بزيٍّ جديد، كان لابد من بروز أشعة
