ولما كانت الديمقراطية، في تفسيرها العلمي، تتألف من كلمتين: ـ ديموس (Demos): وتعني الشعب أو جمهور المواطنين. ـ كراتوس (Kratos): وتعني السلطة أو الحكم. فإن
التصنيف: ثقافة
الشَّبابُ والأخلاقُ الجديدةُ: القوَّةُ التي تحمي النَّهضة
بعد أن يكتسبَ الشابُّ الوعيَ، ويتحمَّلَ المسؤوليةَ، يبقى سؤالٌ لا يقلُّ أهميةً: ما الذي يضمن أن يبقى ثابتاً في طريق النهضة؟ وما الذي يحول دون
تفكيك الوهم الحضاري /قراءة نقدية في أطروحة الدكتور الحبيب الشوباني
هذا التفتيت المنهجي للهويات الإقليمية المستقرة لصالح الشمولية العقائدية، هو الذي ينتج بالضرورة المفاعيل السياسية والجيوسياسية العكسية للأطروحة، والتي تتلخص في ثلاثة محاذير بنيوية صادمة:
تفكيك «الوهم الحضاري» قراءة نقدية في أطروحة الدكتور الحبيب الشوباني حول «المسألة اليهودية في عصر الطوفان»
شكّلت المداخلة التي قدّمها الباحث المغربي الدكتور الحبيب الشوباني في منتدى «شباب سيف القدس» أرضية خصبة للنقاش والاشتباك المعرفي. ورغم الوعي التاريخي الذي أبداه في
الشباب والقضية القومية: من الوعي إلى المسؤولية
بعد أن تحدّثنا في المقالات السابقة عن الجيل الجديد، وعن مكانة الطلبة في فكر سعاده، وعن دور التربية في صناعة الإنسان الجديد، يبقى سؤال أساسي:
التربية وصناعة الإنسان الجديد كيف تُربَح معركةُ النهضة؟
حين كان أنطون سعاده يتحدّث عن التربية، لم يكن يتحدّث عن المدارس والامتحانات والشهادات بالمعنى الضيّق للكلمة، بل عن قضيةٍ أكبر بكثير: قضيةِ تكوين الإنسان
الخيال الجماهيري بين الاختلاف والمختلف آليّات بناء الهويّة في المجتمع
»الْمُجْتَمَع الَّذِي لَا يَسْمَحُ بتعدّد الْآرَاء والبدائل، فَهُو مُجْتَمَع مُغْلَقٌ« أدونيس لطالما أرّقني سؤال محيّر جدًّا تشكّل نسقه الفلسفي حول: هل أزمتنا في
الجيل الجديد في فكر سعاده: صانع النهضة وتغيير التاريخ
كيف تنهض الأمم بعد عصورٍ من التراجع والتفكك والانحطاط؟ وكيف تنتقل من الضعف إلى القوة، ومن الفوضى إلى النظام، ومن اليأس إلى الثقة والإيمان بالمستقبل؟
شرط وجود الأمّة واستقرارها «المواطنة» و«العقد الاجتماعيّ»
لم تكن الهويّة القوميّة في سوريّة الطبيعيّة شعارًا سياسيًّا ولا خطابًا رومانسيًّا، بل هي شرط وجود الأمّة واستقرارها. ولن تنهض الأمّة ما لم تُهدَم خنادق
