إذا كان الوعيُ بدايةَ النَّهضة، وكانتِ التربيةُ تصوغُ الشخصية، وكانتِ الأخلاقُ تحمي مسيرتَها، فإنَّ الثقافةَ هي التي تمنحُ الإنسانَ القدرةَ على الفهمِ والحُكمِ والإبداع. ولهذا
التصنيف: ثقافة
الحزب السوري القومي الاجتماعي… الأمة السورية المصغرة والدولة المنشودة
إذا كانت الديمقراطية التعبيرية هي، كما وصفها أنطون سعادة، «الاكتشاف السوري الجديد الذي ستمشي البشرية بموجبه فيما بعد»، فإن السؤال الذي يفرض نفسه هو: هل
ما بين جبران وسعادة.. الحرية حياة
في عصرٍ كان فيه السوريون مُثقَلين بأحمالِ جهلٍ وتخلفٍ ثقيلةٍ تركها احتلالٌ امتدَّ لأربعمائة عام، تلاه احتلالٌ حديثٌ بزيٍّ جديد، كان لابد من بروز أشعة
دراسة في فكر أنطون سعادة من التمثيل إلى التعبير… أين يكمن الاكتشاف؟
ولما كانت الديمقراطية، في تفسيرها العلمي، تتألف من كلمتين: ـ ديموس (Demos): وتعني الشعب أو جمهور المواطنين. ـ كراتوس (Kratos): وتعني السلطة أو الحكم. فإن
الشَّبابُ والأخلاقُ الجديدةُ: القوَّةُ التي تحمي النَّهضة
بعد أن يكتسبَ الشابُّ الوعيَ، ويتحمَّلَ المسؤوليةَ، يبقى سؤالٌ لا يقلُّ أهميةً: ما الذي يضمن أن يبقى ثابتاً في طريق النهضة؟ وما الذي يحول دون
تفكيك الوهم الحضاري /قراءة نقدية في أطروحة الدكتور الحبيب الشوباني
هذا التفتيت المنهجي للهويات الإقليمية المستقرة لصالح الشمولية العقائدية، هو الذي ينتج بالضرورة المفاعيل السياسية والجيوسياسية العكسية للأطروحة، والتي تتلخص في ثلاثة محاذير بنيوية صادمة:
تفكيك «الوهم الحضاري» قراءة نقدية في أطروحة الدكتور الحبيب الشوباني حول «المسألة اليهودية في عصر الطوفان»
شكّلت المداخلة التي قدّمها الباحث المغربي الدكتور الحبيب الشوباني في منتدى «شباب سيف القدس» أرضية خصبة للنقاش والاشتباك المعرفي. ورغم الوعي التاريخي الذي أبداه في
الشباب والقضية القومية: من الوعي إلى المسؤولية
بعد أن تحدّثنا في المقالات السابقة عن الجيل الجديد، وعن مكانة الطلبة في فكر سعاده، وعن دور التربية في صناعة الإنسان الجديد، يبقى سؤال أساسي:
التربية وصناعة الإنسان الجديد كيف تُربَح معركةُ النهضة؟
حين كان أنطون سعاده يتحدّث عن التربية، لم يكن يتحدّث عن المدارس والامتحانات والشهادات بالمعنى الضيّق للكلمة، بل عن قضيةٍ أكبر بكثير: قضيةِ تكوين الإنسان
الخيال الجماهيري بين الاختلاف والمختلف آليّات بناء الهويّة في المجتمع
»الْمُجْتَمَع الَّذِي لَا يَسْمَحُ بتعدّد الْآرَاء والبدائل، فَهُو مُجْتَمَع مُغْلَقٌ« أدونيس لطالما أرّقني سؤال محيّر جدًّا تشكّل نسقه الفلسفي حول: هل أزمتنا في
