نقرأ في كتب التاريخ المعاصر أن الحرب العالمية الثانية، بمعزل عن نتائجها الميدانية المعروفة، أسسّت لنشوء نظام عالمي جديد قائم على ثنائية “متفاهمة” على المنافسة
التصنيف: سياسة
بين ولادة جيل فلسطيني مقاوم ومحاولات إشعال الساحة الايرانية
هل توقع العالم أن تاريخ النضال الفلسطيني ستنتهي مدته، وتتيه منه نقطة النهاية بطول مدة الاحتلال والنكسات والمحن والخيانات؟ وأن المقاومة ستستكين لمشروع الصهاينة
وعد بلفور..
1- المسودات المنسية!! يعتقد بعض الكتّاب والمؤرخين العرب، الذين لا يزالون على قناعة ما بأن بريطانيا ليست شراً مطلقاً فيما يخص قضايانا العربية، وأنها
الحكومة العراقيّة الجديدة بين الفرص والتّحدّيات.
في بلد كالعراق، قد تنضب موارده الهائلة، ولن تنضب أبدًا مشاكله المتجذّرة منذ الاجتياح الأميركي له، وما تلا هذا الاجتياح من أزمات عرقيّة، وإثنيّة، ومذهبيّة،
عهد عون بين الإخفاق والإنجاز
انتهى عهد ميشال عون، “الجنرال” المثير للجدل ببزته المدنيّة كما ببزته العسكريّة. طوى مع نهاية تشرين، صفحة سنوات ستّ قضاها في سدّة الرّئاسة وشهدت العديد
القومي: بحرنا يتجاوز “كاريش”
تعقيباً على التطورات المتعلقة بمسألة ترسيم الحدود البحرية المصطنعة بين لبنان وفلسطين، يهمّ الحزب السوري القومي الاجتماعي أن يوضح الآتي:إنّ الحزب السوري القومي الإجتماعي، إذ
عودة الابن الضال واستكمال محور المقاومة يتم بالحزب القومي
من منطلق المصلحة وقناعة سوريا الراسخة كشعب وقيادة بقضية المقاومة المبدأي ،تأتي عودة حماس كعودة الابن الضال لحضن سوريا وذلك لمواجهة المشاريع الصهيونية والتنمر الامريكي
لماذا عادت العلاقات بين “حماس” والدولة السوريّة؟
لم يكن خبر زيارة وفد من حماس لدمشق الاسبوع الفائت خبراً صادماً أو مفاجئا،ً وإنما كان متوقعاً بعد سلسلة من التصريحات والتسريبات عن نية حركة
أسباب تقلُّب المواقف من “الترسيم”
حتى تفهم أسباب تقلب المواقف من موضوع الترسيم البحري بين لبنان والصهاينة سواء كان الموقف اللبناني أو الصهيوني، عليك أن تنظر إلى غيوم الشتاء التي
الولايات المتحدة الأميركية في أزمة حقيقية
بعد إنهيار الإتحاد السوفياتي في أوائل التسعينات، أصبحت الولايات المتحدة الاميركية تشكل القوة “الأعظم”، دون منازع، مما فرض واقعاً جديداً في العالم، جعل من
