لا يمكن قراءة مستقبل العلاقات العراقية ـ السورية بمعزل عن الجغرافيا السياسية التي حكمت البلدين لعقود طويلة ولا عن التحولات الأمنية العاصفة التي شهدتها المنطقة
التصنيف: أخبار الوطن
في إساءة فهم مقولة «ما فوق القومية»
ثمة التباس كبير لدى العديد من المفكرين والكتّاب العرب في فهم المقولة الشائعة هذه الأيام التي تقول ان العالم، أو جزءاً منه قد تحوّل إلى
الشاعر الدكتور كمال خير بكالرائي ورائد الحداثة!
يكثر الكلام في السنوات الأخيرة حول جدوى الفكر والأدب وخصوصا الشعر وأهميته في معرض التأثير على الوجدان الجمعي لدى الناس ونهضة الأمم. طُرحت هذه التساؤلات
دراسة في فكر أنطون سعادة من التمثيل إلى التعبير… أين يكمن الاكتشاف؟
ولما كانت الديمقراطية، في تفسيرها العلمي، تتألف من كلمتين: ـ ديموس (Demos): وتعني الشعب أو جمهور المواطنين. ـ كراتوس (Kratos): وتعني السلطة أو الحكم. فإن
هل أنقذ اتفاق الإطار لبنان، أم فكك أسسه؟
هل كان اتفاق الإطار بين لبنان و(إسرائيل) ورقة فعلية لوقف إطلاق النار؟ كلا، بل كان فتيلاً مشتعلاً رُمي في بارود الطائفية الحاقدة عمره عقود، فبعد
كيف فككت السياسة أوراق القوة اللبناني
يمر لبنان اليوم بأخطر منعطفات الصراع مع العدو الصهيوني، وهو صراع لا تُكتب معادلاته بالحديد والنار فوق خطوط المواجهة فحسب، بل في أروقة الدبلوماسية المقيدة
المهارة الدبلوماسية في التفاوض مع الشيطان من طهران الى الخليج
أوقعت مذكّرة التفاهم «الأميركي- الإيراني»، التي وُقّعت عشيّة مجالس عاشوراء، الكيانَ الصهيوني في شرّ أوهامه المتراكمة منذ بدء إنشاء هذا الكيان انطلاقًا من شعار أننا
الجنوب السوري مرتع لقوات الاحتلال الصهيوني
لم يكن الأسبوع الماضي عادياً في جنوب سوريا، إذ حمل في طياته مؤشرات تتجاوز حدود الحوادث العسكرية المتفرقة لتشير إلى مرحلة جديدة من إعادة تشكيل
“ليلة سقوط الحصانات” هل دخل العراق أخيراً مرحلة كسر منظومة الفساد؟
لم تكن العاصمة بغداد في تلك الليلة مدينة تعيش إجراءات أمنية اعتيادية ولم يكن انتشار القوات الخاصة وجهاز مكافحة الإرهاب والجيش العراقي حول المنطقة الخضراء
بيان اللجنة التحضيرية للجبهة الوطنية الأردنية
«مع المقاومة وضد اتفاقيات الذل والاذعان» أصدرت اللجنة التحضيرية للجبهة الوطنية الشعبية الأردني بيانا اكدت فيه مواقفها القومية الثابتة في مواجهة المشروع العدواني الصهيوأميركي واستنكرت
