إن الأزمة التي يعيشها لبنان اليوم ليست مجرد تداعيات عابرة لمواجهة عسكرية على حدوده الجنوبية، ولا مجرد كبوة اقتصادية أو أمنية طارئة، بل هي لحظة
التصنيف: أخبار الوطن
بين التصعيد والتفاوض: إلى أين تتجه المنطقة؟
تشهد المنطقة والشرق الأوسط وبلادنا مرحلة شديدة الحساسية، تتداخل فيها الحسابات العسكرية مع الاعتبارات السياسية والاستراتيجية، فيما يبدو أن الصراع الأميركي ـ الإيراني دخل مرحلة
مرض التعصب الطائفي والتجارة في الدين عبر العصور!
حذّر الزعيم أنطون سعادة في مقالاته من مثل: «دم الغوغاء والفتن الدينية»، من أن «النعرَات الطائفية» أصبحت سلاحًا بيد الاستغلاليين من جميع المذاهب وذلك من
سوريا بين التصعيد الأمني والضغوط الإقليمية
شهدت سوريا خلال الأيام الماضية سلسلة من التطورات الأمنية والسياسية التي تعكس استمرار التحديات الداخلية، بالتزامن مع تصاعد الضغوط الإقليمية المرتبطة بالملف اللبناني. فقد واصلت
في نشأة الدولة الحديثة ومآلاتها (الحلقة الثانية)
الدولة وتوازن القوى لم تُولد الدولة، عبر التاريخ، دفعة واحدة، ولكنّها نشأت من رُكام السلطة، ومن تراكمات الشرعية، ومن محاولات البشر لإنشاء ميزانٍ بين القوّة
الدولة رؤيةً وفهمًا واقعيًّا
إنّ مشروع بناء الدولة بشكل عام والدولة السورية الجديدة بشكل خاصّ، ما لم ينطلق من حقيقة أساسيّة مفادها أنّ الإنسان هو منطلق كلّ شكل من
الرأسمال ثروة مجتمعية وإن كانت ملكيته خاصة
لا تكمن المشكلة الأساسية في الاقتصاد في ملكية الرأسمال بحد ذاته، بل في كيفية التصرف فيه، وتوظيفه، وتوجيهه، ومدى حرية استعماله في إطار الملكية الخاصة.
الحرية والواجب: الطريق إلى المواطن الجديد
بعد أن تحدّثنا عن دور التربية في صناعة الإنسان الجديد، وعن الأخلاق التي تحمي النهضة، وعن الثقافة التي تبني العقل الحر، يبقى سؤالٌ لا يقلّ
الوظيفة الإسرائيلية والمصالح الأميركية
تذهب اسرائيل الدولة والمجتمع (الدولة العميقة) للقول انها هي فقط من يستطيع حفظ المصالح الأمريكية والغربية في بلادنا وعموم المشرق وان اية اطراف محلية متعاونة
الوطن قبل كل اسم… والواجب قبل كل انتماء
ثمة لحظات لا يعود فيها الصمت حيادًا، ولا تصبح فيها أنصاف المواقف ضربًا من الحكمة، بل شكلًا من أشكال التنازل. وفي مثل هذه اللحظات، لا
