أهل السياسة والحكام في بلادنا غرباء عن تاريخنا السياسي والثقافي، وخصوصاً حكام لبنان. ففي الروايات التاريخية يقال إن إحدى الملكات السوريات رمت ابنها في البحر
التصنيف: أخبار الوطن
الهوية القومية و«ثقافة» الانعزال
في زمن التحوّلات و«الثورات» المستوردة التي كادت أن تغيّر وجه المنطقة، وفي زمن اللجوء بحثاً عن «هويات» مذهبية وإثنية بديلة، وبين ثنايا هذه المحطات، تتولّد
أيُّ وطنٍ يعفي عن الخائن ويُلاحَقُ المقاوم؟
في لبنان، يبدو أنّ لكلِّ فريقٍ عفوَه الخاص، ولكلِّ مرحلةٍ ميزانَها الخاص في تعريفِ الجريمة والخيانة والبطولة. مرّةً يُطرح العفوُ عن متورّطين بالتطرّف الإسلامي الجهادي،
سقوط الأحادية وولادة المحاور الجديدة
طبعا لم تنته الحرب على إيران بعد، وما زال من المبكر الحكم على نتائجها، ولكن صمود الجمهورية الإسلامية يؤشر إلى بروز معطيات جديدة كانت قد
ارادة المقاومة غيرت موازين الإقليم
إن طلب الولايات المتحدة للهدنة العسكرية في الإقليم لم يكن نابعاً من حرص على الاستقرار أو احترام للقوانين الدولية، بل أوجبه الصمود الإيراني الكبير الذي
قضية نساء «سوريا» المخطوفات
تعود قضية خطف النساء في سوريا إلى الواجهة مرة أخرى، فقد انشغل السوريون بهذه القضية التي تبرز الحالة الأمنية الصعبة التي يعيشها الشعب السوري منذ
ثبات المواقف القومية في سوريا ولبنان وفلسطين محور المشروع الفكري المتجاوز للحدود
في خضم التحولات الكبرى التي شهدها الهلال الخصيب عبر العقود الماضية، برز الحزب السوري القومي الاجتماعي بوصفه أحد التنظيمات الفكرية والسياسية التي حافظت على خطابها
الإيمان عندما يتحول أداة والعقل إلى تهمة
الأحزاب الدينية، أيًّا كان مرجعها أو بيئتها، تقوم على معادلة خطِرة تقوم على تسييس النصّ الديني وتعليق العقل وتحويل القيادة الحزبية إلى وسيطٍ مقدّس بين
حينما يصبح الصراع بين النور والعتمة موقفًا فلسفيًّا!
«حيث يوجد الكثير من الضوء يكون الظلّ عميقًا» غوتة لو اِفترضنا وجودَ شيءٍ واحدٍ تجيده الفلسفة، لكان هذا الشيء هو قدرة الفلسفة على الإشارة إلى
