مقدمة: جغرافيا المأزق وأطماع الهيمنة الكونفدرالية لم يكن لبنان يوماً مجرد رقاع جغرافية مرسومة على خارطة الشرق الأوسط، بل كان ولا يزال قلب التوازنات الجيوسياسية
من سايكس بيكو إلى سقوط الأسد “قرنٌ من تفكيك المشرق بين الدولة والطائفة والخراب”
لم تكن المأساة السورية ـ اللبنانية حدثًا عابرًا في تاريخ المنطقة، ولا مجرد سلسلة أزمات سياسية متراكمة، بل كانت التعبير الأكثر قسوة عن فشل مشروع
كتاب «المتاهة اللبنانية » يرسم بالوثائق والأدلة سياسة الحركة الصهيونية وإسرائيل تجاه لبنان وأطماعها في بلد ألأرز 1918- 1958
يبدو من تسلسل الأحداث في الشرق الأوسط وما تمخضت عنه حتى الآن من حرب تدميرية على قطاع غزة، تخللتها عمليات إبادة جماعية وتطهير عرقي واعتداءين
المواطن السوري بين إذلال لقمة العيش واحتقار المحرر
يعيش الشعب السوري حالة تخبط لم يعرفها من قبل، أمان شبه معدوم وانفلات أمني كبير على كامل الجغرافيا السورية وحالة معيشية سيئة تصل حدّ الجوع
عندما تُفقد الحكمة في الحُكم من الرئيس حتى المستشارين وكلمة الفصل!
في زمن الفيلسوف اليوناني الكلبيّ ديوجين، عرفت اليونان الكثير من الاضطرابات السياسية، على الرغم من التقدم الحضاري آنذاك وتحرر الفكر ونبوغ أهل البلاد. صادف ديوجين
قوتنا هي التي تحدد مصير حقنا
أهل السياسة والحكام في بلادنا غرباء عن تاريخنا السياسي والثقافي، وخصوصاً حكام لبنان. ففي الروايات التاريخية يقال إن إحدى الملكات السوريات رمت ابنها في البحر
أسطول الصمود العالمييكشف وحشية الكيان الصهيوني
مرة أخرى حاول أسطول الصمود العالمي الانطلاق في مهمة مدنية مناهضة للإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة بهدف كسر الحصار «الاسرائيلي» المفروض على غزة وذلك
أية نكبة منهن؟
تعود بتكرار مفجع، ذكرى نكبتنا في فلسطين، وها نحن نعود للوقوف وللتساؤل عما حصل، مصدومين من هول المفاجأة، وخائبين من قوتنا وقدرتنا على استرجاع ما
الهوية القومية و«ثقافة» الانعزال
في زمن التحوّلات و«الثورات» المستوردة التي كادت أن تغيّر وجه المنطقة، وفي زمن اللجوء بحثاً عن «هويات» مذهبية وإثنية بديلة، وبين ثنايا هذه المحطات، تتولّد
«أنطون سعاده …مقاربة فكرية » بالإنكليزية لعادل بشارة
د. عادل بشارة في جديده بالإنجليزية أنطون سعاده: مقار بة فكريّة Antun Sa’adeh: An Intellectual Approach Approach (دار النهار، 2025، في 416 صفحة من القطع
