وفي الشرح أقول: “يتناول هذا المبدأ تحديد القضية السورية الواردة في المبدأ السابق تحديدأ لا يقبل التأويل، وهو يظهر العلاقة الحيوية، غير القابلة الفصل، بين
فخُّ التّرسيم والتّنقيب
لطالما كان ملفّ العدوّ موجوداً في أدراج المسؤولين اللبنانيين، ومن يقول عكس ذلك يظلم الجوارير! كُلُّ ما في الأمر، أنّ هؤلاء أضاعوا مفاتيح الأدراج التي
“صونوا المؤسسة كما تصونون العقيدة”
إنّ مؤسّساتكم الحزبية هي ضمانة عملكم وانتظامه وتقدّمه. فانخرطوا ضمنها واعملوا لاأجل تطويرها ورقيها. وحصّنوها جيّداً من كلّ عوامل التفسّخ والتّشتّت والوهن. وأبعدوا عنها عقليات
حول التطوير والتغيير في الحزب السوري القومي الاجتماعي.
(آراء الكتّاب تعبر عن مواقفهم، وليس بالضرورة عن موقف صباح الخير-البناء) قرأت مؤخرا في إحدى الصحف اللبنانية مقال للدكتورة صفية سعاده في تناولت فيه أسباب
التطبيع المقنع
“…سلمنا هو أن يُسلّم أعداؤنا بحقنا” -سعاده في قراءة للاتفاق بين الجمهورية اللبنانية والكيان الغاصب الاسرائيلي تتراوح المقالات بين ما هو مؤيد لهذا الاتفاق –
بنود اتفاق الغاز.. هذا ما حصل عليه لبنان
تمّ أخيراً الإتفاق على ترسيم الحدود البحرية، ترسيم يسمح للدولة اللبنانية البدء بالتنقيب عن الغاز في مياه المتوسط بحسب الحدود المتفق عليها بين لبنان والعدو
الولايات المتحدة الأميركية الراعي الدائم للمصالح الإسرائيلية” في المفاوضات”
لم يكن مفاجئًا للكثيرين أن تبدي الدولة اللبنانية ملاحظات على المقترح الأميركي الخاص بالترسيم بين لبنان وكيان الاحتلال والذي أعدّه المبعوث الخاص لوزارة الخارجية المنسق
بالأسماء: مرشّحون رئاسيون ينتظرون اتفاق الغاز
ثلاثة محاور انقسم إليها المجلس النيابي في جلسة انتخاب رئيس الجمهوريّة الأولى؛ المحور الأوّل يُشكَّلُ من حزب الله وحلفائه في الثامن من آذار والتيار الوطني
عمدة البيئة في “القومي” تنظّم مسيراً على سفوح صنّين
إختتاماً لأنشطتها الصّيفيّة، نظّمت عمدة شؤون البيئة في الحزب السّوريّ القوميّ الاجتماعيّ، بالتّعاون مع منفّذيّة المتن الشّماليّ و”مؤسّسة سعاده للثقافة”، مسيراً بيئيّاً على سفوح جبل
صباح الخير، نحن مستعدّون.
في بلاد فقّاعات المفاهيم وفقّاعات الأبطال وفقّاعات المواقف وفقّاعات الانتماءات.. يصيرُ الحديثُ عن مواقف جذريّة ومصطلحات ذات مدلولات وبطولات حقيقية وانتماء صحيح، مخالف لمفهوم العيش
