أي صرح ثقافي، اقتصادي، اجتماعي، في أية دولة في العالم يُعتبر هوية وطنية لشعبها، كذلك في الرياضة، فالصروح الرياضية هي هوية وطنية، فخر وطني
هل عبد السوريون آلهة واحدة بأسماء مختلفة؟
مقابلة أجراها ابراهيم مهنّا مع الباحث في تاريخ المشرق، وطبيب أسنان د. بشار خليف هل أن طقوس العبادة أو طقوس الموت وطقوس الدفن وطقوس الأفراح
سوريا ساحة للتصعيد العسكري من جديد؟
نشرته الميادين وتعيد نشره صباح الخير البناء: العمل الأهم لإحباط المشروع الأميركي المتجدد في سوريا، هو باستهداف الأميركيين مباشرةً في كل من سوريا والعراق، والعمل
وحدة المجتمع
منذ نشأته يصارع الحزب السوري القومي الاجتماعي لتحقيق وحدة المجتمع بنشر الوعي القومي ومواجهة العصبيات الفئوية والانقسامات الاجتماعية والتفسخ الروحي على أساس أنه لا يمكن
من القومية الاجتماعية…..الى عالم بلا قيم
أمام مشهد عالم يلوكه الموت، و تتملكه التفاهة، ويجتاحه التخبط،أمام مشهد لعالم غارق في الأنين والنواح ولطم الوجه…لقد مات الإله كما أعلن نيتشه، وماتت الثقافة
ماذا كشف زهران عن رئاسة الجمهورية والوضع الأمني؟ وكيف يقرأ أزمة لبنان؟
في خضمّ التطوّرات التي يشهدها لبنان والمنطقة، ومع اشتداد رياح الحصارَين الداخلي والحارجي على لبنان، أجرت صباح الخير-البناء مقابلة مع المحلل السياسي، ومدير مركز الارتكاز
المتأسلمون والليبراليون وتجربة الحكم
يخادع المتأسلمون والليبراليون المزعومون بالقول ان الناس لم تجربهم في الحكم، ويشنون حملات دائمة على القوميين واليساريين الراديكاليين الذين عاشوا تجربة السلطة. قبل دحض هذه
اللامركزية الامنية : انحلال الدولة
نشأ الامن منذ نشوء الانسان على الارض متدرجا من الحالة الفردية في بدايات التاريخ الى الامن الجماعي المتمثل بالعشيرة والقبيلة مرورا بالدولة / المدينة ،
ذكرى سلخ لواء اسكندرون ( 29-ت2-1937 ) ويوم الحدود الشمالية 14- ك1 ” اذكروا فلسطين وسيناء وقبرص وكيليكيا واسكندرون ” وكل الأراضي السورية المحتلة .
إذا كانت الأراضي المحتلة في وطننا لم تلق الأهمية المطلوبة ولم يعمل لها إعلامياً أو عسكرياً فليس لأنها غابت عن الذاكرة أو سقطت من الوعي
ايها القوميون: لا تستخفّوا بدوركم
ايها القوميونيستمر كفاحكم اليومي وظروف امتنا في اصعب وادق مراحلها حيث يعيش المواطن تحت كاهل الضغط الكبير لتأمين ابسط حقوقه في لقمة العيش الكريم ووسائل
