تحرير أرض الوطن من الاحتلال، يعني أن نحيا بعز وحرية على هذه الأرض، فالحياة بالنسبة لنا هي وقفة عز، ونحن نحبها لأننا نحب الحرية،
تطور المقاومة والافاق المحتملة
شكل التحرير في 25 ايار عام 2000 مفصلا اساسيا في مسار المقاومة ، على اساس النموذج الذي قدمته لبقية المقاومات في المنطقة باعطاء الامل والامكانيات
مقاومة أبعد من الشريط الحدودي
تكتسي المقاومة في منطقتنا ملامح تاريخية خاصة، إضافة إلى دلالاتها الوطنية المعروفة ضد المحتل الصهيوني وقدرتها في الوقت نفسه على دحر هذا المحتل وإسقاط مشاريعه
رأيناكم في فلسطين.. عن وحي السلاح
لا نعرف أي يوم وأي تاريخ سيكون يوم وتاريخ تحرير فلسطين.. ولم نكن نعرف باليوم وبالتاريخ موعد تحرير جنوب لبنان.. لكننا رأينا 25 أيار قبل
عن مقاومة العدوّ الخارجي والفتنة الداخليّة
تحلّ ذكرى التحرير لتعيدنا الى تاريخٍ مضى شكّل محطّةً يفتخر بها اللبنانيّون، حين أرغموا الاحتلال الإسرائيلي على جلاء جيشه بالقوّة، فخرج مذلولاً، وهو ما لم
تحية لكل المقاومين
منذُ ثلاثةٍ وسبعين عاماً إرتُكِبَت في جنوبِ بلادِنا أفظعُ جرائمِ التاريخ من قِبَلِ العصاباتِ الصهيونيةِ الهمجيةِ المتحجّرةِ في مُعتقداتِها والممتلئةِ حقداً ولؤماً وكراهيةً للشعوب، إذ
25 أيّار: قدرٌ لا خيار
هي الذّكرى التي لا يمكنُ أن تُنسى، واليوم المفصلي من حياة وطنٍ وأمّةٍ،علّما الكون كيف يكون النّصر من بعد العُسر، وكيف أن ثُلَّةً من رجال
البيئة الأمريكية للمخدرات والإرهاب
إلى جانب الأكاذيب الأمريكية حول مكافحة الإرهاب الأصولي، ها هي واشنطن تستعد لتبرير احتلالاتها وإعادة انتشارها في الشرق الأوسط بمكافحة المخدرات، وتجري تغييرات على جهازها
ايها القوميون: في ذكرى التحرير.. علّموا الجيل الآتي أنّ فلسطين سوريّة!
في ذكرى التحرير، حين اندحر عدونا اليهودي عن جزء من أراضينا المحتلة بفعل الارادة القوية المتجسدة داخل كل مقاوم ناضل وضحى وجرح واعتُقل وأُسر واستُشهد،
المقاومة في فكر سعاده
إن شهداءنا يمثّلون أول انتصاراتنا الكبرى، انتصارات معنى الحياة على مجرّد الوجود، انتصارات أنّ الحياة في مبادئها ومُثُلها وغاياتها، وليست في مجاريها الاعتيادية. إنهم يمثّلون
