حددت حكومة الاحتلال اليهودي اهدافها في الحرب الحالية على شعبنا ومن هذه الاهداف احتلال غزة ،انهاء وتصفية المقاومة ، استعادة الاسرى. وترحيل اهلنا الى خارج
العقيدة القومية الاجتماعية الجامعة
مقدمة: من المعاني الموجودة في قواميس اللغة، يمكن الاستنتاج ان أفكار العقيدة والاعتقاد والمعتقد كلها مشتّقة من الجذر “عقد”، الذي يفيد الربط، كقولنا: عقد الحبل
انتصار المقاومة حتمي وحاصل
مع دخول الحرب على قطاع غزة أسبوعها العاشر، ورغم همجية قصف العدو، وعشرات آلاف الشهداء والجرحى، وتدمير عشرات آلاف الوحدات السكنية، ما زالت المقاومة
نعم يمكن فسخ المعاهدة
تصادف هذه الأيام الذكرى السوداء لافتتاح سفارة العدو الصهيوني في عمان، بموجب معاهدة وادي عربة، فماذا عن هذه المعاهدة ولماذا يجب فسخها خاصة مع العدوان
طوفان الأقصى والمعادلات الجديدة
على مدى 35 يوم تستمر المعركة البرية المتمثلة بالتوغل الإسرائيلي داخل قطاع غزة ولم يستطع الجيش الإسرائيلي تحقيق انجاز ولو تكتيكي يمكن ان يقدمه للعالم
أنطون سعاده
” نحن إنّما نعمل للمبادئ التي تنير بصائرنا وفي سبيل هذه المبادئ نتألّم ونصبر ونتسامح “. -انطون سعاده
القرار 1701 – استلحاق لنصر للعدو لن يأتي
فيما تستمر حرب الإبادة الإسرائيلية – الأميركية والأطلسية على غزة منذ السابع من تشرين الأول الماضي مستهدفة أطفال فلسطين دون أن تتمكن من تحقيق أي
انسانيّة اليهود
في خطوةٍ انسانيّةٍ مُتقدّمة -بعد قصف الاطفال وذبح العُزّل من الرجال، وخطف جثـ امين الفلسطينيين لاستهلاك اعضائهم- يضع اليهود لقطاء دولتهم المزعومة، في مقدّمة عناصر
الحرب في جانبها الصحي الإنساني
تفتك آلة الحرب الغربية الإسرائيلية بغزّة، ولا تفرّق بين حجر أو شجر أو بشر، هادمة المساجد والكنائس، المستشفيات والمدارس ومعها عشرات ألاف البيوت والبنايات السكنية
غزة تُعيدُ إحياء عصر “الأجساد المُتفجّرة”
أعلنت “سرايا القدس” نسف منزلٍ بحي الشجاعية في داخله أكثر من 13 جندياً صهيونياً كانوا يحاولون العثور على فوهة نفق وقد تمكن أحد مجاهديها “الاستشهاديين”
